ألقت السلطات الفرنسية القبض على مواطن مغربي الجنسية بينما كان يتجوّل ورأس والده في يد وسكين في يده الأخرى في مدينة ليون.

ونقلت صحيفة لوفيجارو أن الابن البالغ من العمر 25 عاما أقدم أول أمس الأحد على قطع رأس والده البالغ من العمر 60 عاما باستعمال سكين المطبخ.

وحسب نفس المصدر، فإن الشرطة اكتشفت جثة مقطوعة الرأس في موقف سيارات حوالي الساعة الثانية صباحا من يومه الأحد، قبل أن تعثر على رجل يتجوّل وهو يحمل رأسا في يده وسكينا في الأخرى.

وتمكنت القوات الأمنية الفرنسية من القبض على الجاني الذي حاول طعنهم.

وأشارت ذات المصادر إلى أن المجرم متابع في السابق بتهم عدة بينها خرق القانون العام والنزاعات العائلية على خلفية الكحول والمخدرات.

وتعليقًا على الهجوم الوحشي، أعرب عمدة “سانت بريست”، جيل جاسكون، عن صدمته العميقة “بهذه الدراما البغيضة داخل الأسرة التي ظهرت في مدينتنا”.

وتساءل جاسكون في منشور له عبر “فيسبوك”: “في أي مجتمع نعيش؟ كيف يمكن لأي شخص أن يرتكب مثل هذه الأفعال؟”.

وتابع: “أود أن أشكر الشرطة البلدية والوطنية على استجابتهم السريعة ومراجعتهم لكاميرات المراقبة التلفزيونية لدينا”.

وأضاف: “يجب أن يسلط كل الضوء على هذه الدراما الغريبة.. ونظرا لخطورة الحدث سأطلب موعدا مع وزير الداخلية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.