من جديد تخلق سكينة لحموش، النائبة البرلمانية عن حزب الحركة الشعبية، الجدل، وهي تغادر اليوم الإثنين، جلسة مجلس النواب، لتتفرغ لإطلاق حملة بحث واسعة النطاق عن كلبتها الضائعة  لولا” .

وناشدت سكينة لحموش، التي توصف بحسناء البرلمان وجميلته، المغاربة بالمشاركة في حملة البحث عن كلبتها التي إختفت في ظروف غامضة من أروقة قصر سكنها الصغير في حي السوسي الراقي في العاصمة الرباط.

وشاركت سكينة لحموش، مجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي منها فايسبوك، متخصصة في البحث عن الحيوانات الضائعة، منشور مناشدة مرفق بصور لها مع كلبتها التائهةلولا“.

منشور البرلمانية سكينة لحموش
منشور البرلمانية سكينة لحموش

وأرفقت النائبة البرلمانية، عن حزب الحركة الشعبية المتحدرة من الخميسات والقاطنة في حي السوسي في الرباط، منشورها برقم هاتفها الشخصي، معلنة صرفها مكافأة مالية لكن مع عثر على كلبتهالولا“.

وإنقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين متضامن مع محنة البرلمانية الجميلة، وبين مستهجن لاعطائها كل هذه الأهمية لكلبة ضائعة بينما المغاربة ينتظرون، تحرك البرلمان لتناول قضاياهم اليومية في ظل الغلاء القادم من الخارج بسبب الأزمة العالمية.

وكتب الصحفي المغربي المغترب محمد واسيني في هذا الصددنائبة في البرلمان المغربي تاهت عنها كلبتها في حي السويسي الراقي في الرباط فتفرغت للبحث عنها و تركت جلسة البرلمان“.

وتابعو لأن كلبتها من سلالة فرنسية فقد اختارت مخاطبة المغاربة في الفيسبوك باللغة الفرنسية“.

وأضاف،السيدة النائبة غادرت جلسة البرلمان للبحث عن كلبتها الضائعة فقد أصبح الموضوع شغلها الشاغل، ومن يدري ربما تطرح سؤالا في البرلمان على وزير الداخلية حول الجهود الذي ستبذلها الوزارة للعثور على كلبتها، أو تطالب بتشكيل لجنة تحقيق لاستطلاع موقع الكلبة“.

وأضاف،السيدة النائبة التي تعج دائرتها بالكلاب الضالة، و التي تفزعُ الناس ليلا و نهارا، رصدت جائزة مالية لمن يدلها علىلولا” “.

وخلص الى القولو من أجل عيون كلبتها، نشرت رقم هاتفها المحمول الذي تخفيه عادة عن من انتخبوها، ، فمن عثر منكم على « LOLA »  فليبلغها، أو يتاصل بالدوزيام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات
  1. المسألة جد جد عادية. لاكن التأويلات كثيرة حسب فهم كل واحد .
    أتمنى أن تتحرك جمعيات الرفق بالحيوانات وتقف بجانب النائبة وإسكات هذا السب والقدف……