تعتبر المخازن الجماعية في منطقة سوس ماسة، والمعروفة باسم “إكودار” باللسان الأمازيغي، التي تقع بدوار “إغير إفران” بجماعة اداو كنيضيف، معلمة تراثية ذات بعد تاريخي ومعماري تحمل بين ثناياها العمرانية دلالات ثقافية ومعاني كثيرة تدل على التعاون والتضامن الاجتماعي.

ع.بخباز

تعتبرالمخازن الجماعية في منطقة سوس ماسة، والمعروفة باسم “إكودار” باللسان الأمازيغي، التي تقع بدوار “إغير إفران” بجماعة اداو كنيضيف، معلمة تراثية ذات بعد تاريخي ومعماري تحمل بين ثناياها العمرانية دلالات ثقافية ومعاني كثيرة تدل على التعاون والتضامن الاجتماعي، إذ تبلغ أزيد من 950 سنة.

ويحتوي إكودار بـ”إغير إفران” على 103 غرفة جد صغيرة، ستفيد منها أسر خمس دواوير بالمنطقة، لانها تشكل خزانة أمينة للحفاظ على أثمن الأشياء التي يمتلكها أفراد القبيلة مثل عقود البيع والشراء، وعقود الزواج، والمجوهرات، وعقود إثبات الملكية العقارية، وكذا بعض المواد الغذائية من قبيل الحبوب والتمور والتين المجفف والعسل والزعفران، والزيت وغيرها..

وعن أهمية هذه المخازن التاريخية ودورها الاجتماعي والاقتصادي وتحقيق الأمن ألغدائي وكيفية المحافظة عليها تحدث لنا عبد الوهاب أوعمر مدير مصالح جماعة اداو كنيضيف، بعمالة إقليم اشتوكة أيت باها في الروبورتاج التالي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.