*تحرير-جواد مكرم

*كاريكاتير-الدرقاوي 

تواصل «حسابات» و «صفحات» مشبوهة من الجزائر نشر  منشورات تحاول زرع الفتنة في المغرب، وإستغلال أي نقاش مجتمعي مغربيمغربي لتحريف مساره بما يخدم أجندة نظام العسكر القائمة على معاكسة نجاحات المملكة.

ويرى مراقبون، أنه مع قرب ما يسمى بالذكرى  الحادية عشر للحراك الشعبي الاجتماعي 20 فبراير، تدخل عدد من «المنصات» و«الصفحات» و «الحسابات» المشبوهة الصادرة من الجزائر في حالة سعار  لبث سمومها تجاه المغرب.

وأضاف مراقبون، أن من بين تلك  «الصفحات» و «الحسابات»  من تقدم نفسها لرواد مواقع التواصل الإجتماعي المغاربة، كما لو أنها مغربية بمئة بالمئة، في محاولة للتظليل ولتهييج مواطنون غاضبون من ضعف بعض الخدمات الاجتماعية  في المغرب وجعلهم حطبًا لنيران مخططاتها الخطيرة بحق السلم الإجتماعي في الوطن.

ورصد مراقبون، أن منشورات تستهدف إستقرار الأمن الإجتماعي، ظهرت أخيرًا على «صفحات» و«حسابات» مشبوهة في «فايسبوك»، «سبونيوريزي » من قلب الجزائر، موجهة إلى الجمهور المغربي، ما يكرس تورط البترودولار الجزائر في تمويل حملات ضد المغرب خاصة حكومته التي نجحت في إفشال مخططات النظام الجزائري للإضرار بالاقتصاد الوطني كقضية الغاء اتفاقية أنبوب التزود بالغاز الجزائري .

أرباب وتجار ومسيري محطات الوقود ينفون دعوتهم إلى إضراب وطني

وبلغ سعار نظام حكام الجزائر أعلى درجاته، مع نجاح حكومة أخنوش، بفضل التعليمات الملكية السامية في إطلاق مخططات إستعجالية لمواجهة آثار بوادر موسم جاف في العالم القروي، وتنزيل أخرى لمواجهة موجة إرتفاع الأسعار القادمة من وراء البحار.

بيد أن النقطة التي أفاضت الكأس الآخر من حقد نظام الجزائر ضد المملكة برأي مراقبين، هو حصول المغرب على ضمانات من دول خليجية بتلبية نسبة كبيرة من حاجياته من الغاز والبترول وبأثمنة  تفضيلية، بعدما قفز سعر البرميل الواحد من البترول في السوق الدولية إلى 100 دولار.

وجاء حصول المغرب وفق تقارير غير حكومية، على تلك الضمانات التي ستعيد التوازن إلى الإقتصاد الوطني، وتساهم  في الحد من إرتفاع أسعار العديد من المواد الاستهلاكية، تتويجًا للجولة الأخيرة لرئيس الحكومة المغربية عزيز اخنوش، لعدد من العواصم الخليجية، التي تجمعها بالمملكة المغربية، بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، علاقات قوية ترقى إلى مستوى العلاقات الاستراتجية.

ويرى مراقبون، أنه رغم “الحرب الالكترونية”، القادمة من الجزائر ، يبقى الشعب المغربي أذكى من أن تحوله مجرد «صفحات» و «حسابات» فايسبوكية ، «سبونيوريزي» ، إلى حطب أخضر لنيران حقد نظام العسكر وحكومة تبون، المحاصران  بذكرى حراك 22 فبراير من أجل الحرية للشعب الجزائري المنهوب الخبرات والمسلوب الحريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.