*هشام الشواش

 

بينما حمل إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، مسؤولة فشل المنظومة الصحية في الحد من إغراق شوارع المغرب بالمختلين، الى الحكومات السابقة، مسحت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، هذه الحقائق من ذاكرتها وسارعت الى التنبيه إلى خطورة بقاء المختلين عقليا والمرضى النفسيين، في شوارع المدن، على حياة المواطنين المغاربة والأجانب، وعلى الأمن العام.

وقالت المجموعة في سؤال شفوي آني، وجهته لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن شوارع المدن المغربية، وخاصة الكبرى والمتوسطة، تعرف انتشارا للمختلين العقليين، والمرضى النفسيين، الذين تسببوا في حوادث اعتداء خطيرة، هددت حياة المعتدى عليهم.

واعتبرت المجموعة في سؤالها الذي وقعه رئيسها عبد الله بووانو، أن هذه الظاهرة تشوش على جهود إشاعة الأمن والطمأنينة في البلاد، وتشوه سمعة السياحة في بعض المدن.

وطالبت المجموعة حسب ما ورد في موقعها، بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الحكومة لمعالجة ظاهرة بقاء وتجول المختلين العقليين والمرضى النفسيين بشوارع مدن المملكة.

شاهد حوار مثير مع السدراوي.. شوارعنا عامرة بالحمقى وإغلاق بويا عمر قرار سياسي  

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.