م. الحروشي/ هشام الشواش

 

أدان إدريس السدراوي رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، كل أشكال إستعمال ورقة طلبات  اللجوء السياسي من أجل إبتزاز النظام المغربي.

وعبر الناشط الحقوقي بإسم الرابطة، عن رفضه بحث بعض المغاربة دون ماض سياسي أو حقوقي لهم عن اللجوء السياسي فقط من أجل الإفلات من العقاب

وأضاف السدراوي، أن الأمر ينطبق على المسماة دنيا الفيلالي وزوجها المطلوبان للقضاء المغربي في قضية حق عام بناء على شكاية ضحايا سبق أن تضرروا من هواتف محمولة مزورة إقتنوها منها.

وأوضح رئيس الرابطة أن المعنيان  بعدما أصبحا معارضان للنظام من خلال قناة على اليوتوب، قدما طلب اللجوء إلى مكتب المفوضية السامية للاجئين بالصين “اعتمادا على ما قاما بتجميعه من أدلة مفبركة عبارة عن فيديوهات لهما وبما أنه في الصين لا يتم تقديم طلب اللجوء الى الحكومة الصينية، فقد تم تقديم طلب اللجوء لمكتب المفوضية على أساس أن تبحث المفوضية لهما عن مكان للإقامة، حيث قام بتقديم معطيات حول أن الأمم المتحدة منحتهما حماية خاصة وهذا شئ بعيد عن الحقيقة وليس من ضمن اختصاصات أي هيئة من هيئات الأمم المتحدة”.

وتابع قلنا في بيان اليوم الأربعاء أن الزوج قدما “طلب اللجوء لفرنسا حيث تمت إدانة بعض ممارساتهما من طرف جمعيات فرنسية تؤكدان هناك أدلة على نشرهما الكراهية ضد اليهود ومعاداة السامية”، وأننا” ندرس إمكانية اتخاد كافة الإجراءات لفضح هذه الممارسات التي تسئ للمدافعين الحقيقيين عن حقوق الإنسان“.

لتسليط المزيد من الأضواء حول هذه القضية كان هذا التصريح المصور لفايدة قناة le12tv مع السدراوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.