رئاسة التحرير 

 

يبدو أن عبد اللطيف وهبي وزير العدل، يؤكد من مناسبة إلى أخرى إخلاصه لتبني المثل الشعبي المغربي القائل: “الراس لي ما يدور كدية”، على الرغم من أن “الدوران فيه وفيه”..

مناسبة هذا الكلام، هو تنكر وهبي، أو هكذا بدى الأمر، في حوار له مع الإذاعة الوطنية لما سبق أن صرح به على المباشر في حوار مع القناة الثانية، بشأن “العفو عن ما تبقى من معتقلي الريف”.

لعل غالبية المغاربة يتذكرون قول عبد اللطيف وهبي وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة خلال إستضافته قبل أيام على قناة دوزيم في برنامج “مع الصحافة”: ” أشتغل على صياغة ملتمس لصاحب الجلالة من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف“.

بعد هذا التصريح الصادر عن مسؤول حكومي، سيعود نفس المسؤول ليقول للمغاربة أو قل لمن يهمهم الأمر أو ما تظنون “راه فهموني غلط”.

وهبي، قال في حوار إذاعي معلقًا على تصريحه التلفزيوني: “إنه تمّت إساءة فهمه فيما يتعلق بإعلانه عن تقديم ملتمس إلى الملك محمد السادس”.

لا بل، لقد حاول وزير العدل إستدراك تجاوز حدوده في ملف العفو الملكي المنظم دستوريًا خارج سلطته الحكومة حين قال إنه :”عندما تحدث عن الموضوع تناوله بشكل عرضي وعام، بحيث هناك مسطرة لم يسأل عنها تنظم طلب العفو الملكي”.

حالة تعبير وهبي بمختلف قباعاته، عن الموقف والإتيان بنقيضه، أضحت مألوفة عند المغاربة على نحو مؤلم، لكن في موضوع العفو الملكي هذا المحصور حصريًا لجلالة الملك، يبدو أن حالة التلون التي ظهر بها، قد تكون بدون شك نتيجة حتمية لحصة “تقراص لودن “سخية. 

إيوا مبروك مسعود.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.