le12.ma

دشّن عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أمس السبت، باحة استراحة جديدة عند النقطة الكيلومترية 406، على الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، على بعد 12 كيلومترا من حاجز منحدر “أمسكرود”.

وجاء افتتاح باحة الاستراحة الجديدة، التي أطلق عليها “عبد المومن”، في إطار المساعي المبذولة من أجل تطوير وعصرنة شبكة الطرق السيارة الوطنية وتعزيز إجراءات ومعايير السلامة وتكثيف العروض الخدماتية الموجهة لسائقي العربات الثقيلة.

وأنشأت الشركة الوطنية للطرق السيارة باحة الاستراحة الجديدة من أجل تأمين السلامة القصوى وتوفير ظروف الراحة لسائقي العربات الثقيلة على مستوى المنحدر المذكور. ويرتكز هذا الإجراء الوقائي يرتكز على ثلاثة محاور، هي البنيات التحتية المخصصة، والحلول البديلة على الطريق السيارة الكفيلة بتخفيف الأخطار الناجمة عن الأعطاب الطارئة على أنظمة الفرامل، ثم المواكبة عبر التحسيس من أجل تحسين سلوك السائقين.

وتتوفر الباحة على مجموعة من المرافق والتجهيزات الكفيلة بضمان سلامة مستعملي الطريق، ومنها منصة مخصصة لركن العربات والاستراحة (على مساحة هكتارين وبسعة تصل إلى 98 مكان ركن) وفضاء (بمساحة 3 آلاف متر مربع) مخصص للتزود بالوقود ومطاعم مجهزة تلبي مختلف حاجيات السائقين.

وفي سياق الحلول البديلة على الطريق لتخفيف الآثار الناجمة عن الأعطابفي نظام الفرامل، تم إحداث ستة ممرات (أفرشة) للتوقف الإستعجالي، تساعد العربات الثقيلة على التوقف في حال حدوث عطل في الفرامل. كما جر تعزيز مصدات السلامة، ووضع أشرطة خشنة على الإسفلت لمكافحة النعاس لدى السائقين.

وعلى مستوى المواكبة عبر التوعية لتحسين سلوك السائقين.، تم اعتماد تشوير عمودي مكون من أزيد من 80 لوحة تحثّ السائقين على التزام الحرص حين مرورهم عبر المنحدر، كاحترام مسافة الأمان والسرعة المحددة والتنبيه من مخاطر الانزلاق والتنبيه بوجود شاحنات بطيئة وكذا المنع من التوقف والوقوف. كما تم وضع لوحة تشوير كبرى لتمرير رسائل متغيرة على مستوى النقطة الكيلومترية 398، وهي الرسائل التي تنبّه السائقين وتحثهم على الحيطة والحذر، إضافة إلى برمجة حملات تحسيسية منتظمة للإخبار بهذه الإجراءات وتقديم نصائح عملية للزبائن مستعملي الطرق السيارة والإنصات إليهم.

يشار إلى أن شبكة الطرق السيارة التي تديرها الشركة الوطنية للطرق السيارة تبلغ ألفاً و800 كيلومتر من الطرق السيارة، تستقطب يوميا أزيد من 380 ألف عربة، أي ما يقارب ربع حركة السير الإجمالية عبر طرق المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.