الرباط /le12 

قال الدكتور ادريس الكنبوري المحلل السياسي  المتخصص في الاسلام السياسي، ان عبد الإله بنكيران الأمين العام السابق لحزب “البيجيدي” اظهر  اليوم الاثنين من خلال كلمته أمام شبيبة حزب العدالة والتنمية بالدار البيضاء،” أنه ليس رجلا صالحا لتدبير السلطة بل للخطابة فقط وتحريك مشاعر العامة”. 

وأضاف الكنبوري في تدوينة له،قبل أيام قلت لأحد الصحافيين إن حزب الأصالة والمعاصرة كان له “فضل” كبير على بنكيران في السنوات الماضية لأنه ساعده في صياغة شخصيته الهجومية، وإن أكثر من 50 في المائة من خطاباته كانت بدافع التحدي لا التأسيس.

وأكد الكنبوري، ان هذا الطراز من السياسيين تحتاجه في المعارك لا في التدبير، عندما يختفي الخصوم تحصل أزمة في الخطاب. ما أثارني في كلمته أنه قال بأنه لا توجد دولة عميقة بل دولة فقط، وهذا غريب جدا وهو يؤكد أن الرجل بالفعل ليست لديه تصورات بل ردود أفعال تتغير باستمرار بحسب تغير الأفعال.

وخلص الدكتور ادريس الكنبوري المحلل السياسي  المتخصص في الاسلام السياسي،  الى القول ان بنكيران، طوال خمس سنوات وأكثر ظل الرجل يتحدث عن التحكم والتماسيح والعفاريت، أي الدولة العميقة، واليوم يقلب الطاولة. هذا هو بنكيران: السياسة بطعم المزاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.