ت. ت

 

من عضوة في لجنة النموذج التنموي بصفتها خبيرة دولية في مجال الطاقة، إلى وزيرة للانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ضمن حكومة أخنوش الجديدة.

مثابرة وذكيـة في تحركاتها، هكذا يصفها بعض المقربون منها، تعمل بجد ونشاط ولا تضيع وقتها فيما لا يفيد..شأنها في ذلك شأن “النملة المجدة” في قصة “الصارصور والنملة”.. بارعة في تخصصها، وتتقن ما تقوم به.

هي “المهندسة “ليلى بنعلي” ، خبيرة دولية في مجال الاستراتيجية الطاقية والاستدامة، ومديرة الإستراتيجية في الاقتصاد والاستدامة ورئيسة النادي العربي للطاقة.

شغلت منصب المديرة الاستراتيجية في الاقتصاد والاستدامة ورئيسة النادي العربي للطاقة، وعملت رئيسة قسم توفير الطاقة والتنمية المستدامة في الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب)، المتخصصة في تمويل الاستثمار في مشروعات الطاقة في العالم العربي والمملوكة بالكامل للدول العشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول.

وقد قادت بنعلي عدة مشاريع على مدار حياتها المهنية، مثل صياغة الاستراتيجية والسياسات للحكومات وشركات الطاقة والمستثمرين الصناعيين والمؤسسات.

وتترأس وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في حكومة أخنوش قسم توفير الطاقة والتنمية المستدامة في «APICORP».

الأكيد أن تعيين مهندسة على رأس قطاع الطاقة، جاء منسجما مع الإستراتيجية الطاقية 2030، الهادفة إلى تقوية الأمن التمويني و توفير الطاقة، إضافة إلى الولوج المعمم لها بكلفة معقولة. الى جانب الإستغلال الأمثل للحقول المائية، اليقظة الإستباقية للتكنولوجيات النووية و إطلاق دراسة جدوى لبناء مراكز نووية، وتقوية التنقيب عن النفط، الإحراق المباشر للصخر الزيتي لتوليد الكهرباء و إنتاج المحروقات..

فالمهندسون كما يقال : من أكثر الأشخاص انضباطًا، والتزاما بالمواعيد..ولذلك لاشك في أن “ليلي بنعلي” قادرة على ضبط ساعة المغرب الطاقية في تمام السنة 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.