ت.ت

 

“فاطمة الزهراء عمور”، التي عينها الملك محمد السادس، وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في حكومة عزيز أخنوش الجديدة.

شعلة من الطموح، والاجتهاد والمثابرة، من أب رجل دولة وأم تمارس مهنة التدريس.

الوزيرة الجديدة، لم تكن مهووسة بشيء خلال متابعة دراستها “بثانوية ليوطي”، بقدر هوسها بالرياضيات. هذا الهوس، قادها إلى “مدينة تولوز” الفرنسية، لاجتياز الأقسام التحضيرية في الرياضيات، لتحصل على دبلوم المدرسة الوطنية العليا بباريس.

صحيح أن “عمور ” تخصصت في الرياضيات، لكنها برعت أيضا في مجال التسويق، ما أهلها للنجاح كمديرة مكلفة بنحو عشرين علامة تجارية بمجموعة أكوا، حيث قضت ما يزيد عن عقد من الزمن، في منصب “مديرة للتسويق” اشتغلت خلالها على عدة علامات تجارية من بينها “إفريقيا” و “إفريقيا غاز”.

هاته الخبرة لا شك ستشكل إضافة لقطاع السياحة، الذي يُعتبر “التسويق” بمثابة عصبه المحرك، وذلك من خلال تطويرها للعرض السياحي، بما يجعله، واحدا من القطاعات الهامة في تنمية البلاد، وضمان إشعاعها في الخارج.

ولعله لم يكن من باب الصدفة، تعيين “فاطمة الزهراء عمور” سنة 2015، مندوبًا عام للمغرب في معرض ميلانو، حيث استطاعت تقديم صورة مغايرة عن مغرب القرن 2021، وتغيير الصورة النمطية الذي ترسخت لدى المجتمع الغربي، عن كل ما هو آت من افريقيا والعالم العربي.

الوزيرة “فاطمة الزهراء عمور”، هي من مواليد مدينة الرباط، سنة 1967، وتعول الحكومة الجديدة على خبراتها وكفاءاتها، من أجل تفعيل البرنامج التعاقدي لدعم وإقلاع القطاع السياحي الذي تم توقيعه في 6 غشت من السنة الماضية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.