الرباط: le12.ma

 

أكد السفير جون بول كارترون، رئيس مجلس الأمناء (بورد أوف تراستيز) ومنتدى “كرانس مونتانا”، اليوم الخميس، أن نتائج الانتخابات التي جرت أطوارها يوم 8 شتنبر في المغرب، تمثل حدثا بحمولة عالمية.

واعتبر هذا الخبير في العلاقات الدولية، في بيان له، أن “إجراء هذا الاقتراع جاء في الواقع، بالتزامن مع تحامل تاريخي وضجة دائمة تثيرها الجزائر بخصوص الصحراء المغربية، ما قد يجعل بعض المراقبين غير المطلعين بشكل جيد، يعتقدون بأن مشكلة الوحدة قائمة بالفعل لدى الساكنة الصحراوية، غير أن عكس ذلك هو الذي ثبت”.

وبهذه المناسبة، أكد كارترون على السياسة التي ينتهجها الملك محمد السادس، الذي “ينفذ بتفان، منذ اعتلائه العرش، رؤية تحظى باعتراف الجميع، والقائمة على احترام الحياة السياسية”.

وقال السفير كارترون إن الملك “ما فتئ يواصل التزامه بالامتثال لتوجهات وحركات الديمقراطية التي لم يوطدها فحسب، بل شجعها على الدوام”.

وأشار رئيس منتدى “كرانس مونتانا” بالداخلة إلى أن “قوة المغرب وأساس استقراره وتقدمه، هو أن العرش برهن دائما على احترام الخيارات الشعبية، وهنا تكمن بكل وضوح متانة تحالفه مع الشعب المغربي”.

واعتبر أن هذه الاستحقاقات “هي بالتالي، تمظهر ساطع لأهمية الإدارة الجيدة والإرادة السياسية بالنسبة لبلد ما”.

وفي معرض تعليقه على إقبال الناخبين بالأقاليم الجنوبية على المشاركة في الانتخابات، أكد السيد كارترون أن هذه المشاركة المكثفة تعد “أيضا ردا مدويا على أولئك الذين يحاولون منذ زمن طويل تقويض الوحدة الترابية للمملكة”، مسجلا أن “حرب العصابات المقنعة هذه التي يقودها جار غيور تاريخيا من نجاحات المغرب ينبغي أن تتوقف نهائيا”.

واعتبر أن المجتمع الدولي “يجب ألا يقبل بعد الآن أن تظل ساكنة بأكملها، أظهرت على نحو مكثف ارتباطها بوطنها وقائده، رهينة لدى بلطجية يسعون إلى خدمة أجندة شخصية أكثر من أي شيء آخر”.

وأضاف أنه غداة المبادرة الأمريكية بشأن الصحراء المغربية، ستقوم “الدول الأخرى، الحريصة على مصالحها الخاصة، بوضع حد لهذه المشكلة على نحو تلقائي”.

وبهذه المناسبة، أعلن السيد كارترون أن الأكاديمية الدبلوماسية العالمية “وورلد ديبلوماتيك أكاديمي”، بشراكة مع دائرة السفراء بباريس ومنتدى “كرانس مونتانا”، ستنظم قريبا بالداخلة، اجتماعا دبلوماسيا رفيع المستوى قصد السماح للجميع بمعاينة والتعرف على “ما مكنته الرؤية الملكية كمعجزة للمغرب، معجزة للأقاليم الجنوبية، ومعجزة لإفريقيا بأسرها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *