جمال اسطيفي

الفقراء هم الذين دفعوا الثمن غاليا في زمن كورونا..فقد سدت أمامهم سبل العيش، وكلما اعتقدوا أنها ستفرج إلا وعادوا إلى نقطة الصفرمن جديد..

عندما تتمدد في شقتك الفسيحة، أو في سكنك المريح تذكر أن هناك من عليه أن يغلق الأبواب بعد الإفطار في رمضان، وهو لا يجد أين يمدرجليه، أو حتى يتنفس الهواء..

لذلك، ورغم كل الجهود التي تبذل، فإنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية حقيقية إذا لم تتم محاربة الفقر واذا لم يحظ المغاربة/ كل المغاربة بنفسالتعليم ونفس الخدمات الصحية..

الهراوات الغليظة  والقمع وإغراق الفضاء الأزرق بمواقع الميوعة ونهش الأعراض، لن يكون هو الحل في مغرب يستحق شعبه أن يعيشبكرامة ودون خوف..

*كاتبصحفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *