مواكبة جريدة le12.ma عربية

 

كان ملف المغرب والسياسية الخارجية الأمريكية، حاضرا في أول مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، حيث تناول عددا من القضايا الخاصة بالسياسات الأميركية.

 وأكد أن واشنطن تراجع عددا من القرارات التي اتخذت خلال الإدارة الماضية، ومن بينها صفقات السلاح.

وأضاف بلينكن، إنه “من الطبيعي مراجعة صفقات الأسلحة مع بدء الإدارة الأميركية مهامها”.

وانتقد بلينكن الحوثيين متهما إياهم بالاعتداء على “حليفتنا السعودية”، مشيرا إلى أن “الحوثيين قاموا باعتداءات عدة من بينها السيطرة على صنعاء”.

وأكد الوزير الأميركي في الوقت ذاته على أن “توصيل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في اليمن أمر ملح”.

ودعا بلينكن إيران إلى الالتزام بتعهداتها، كما تطرق إلى الأوضاع في روسيا، وقال إن وضع حقوق الإنسان في هذا البلد “مثير للقلق”، بالأخص فيما يخص اعتقال معارض الكرملين، أليكسي نافالني.

وقال بلينكن إن “العلاقة بين واشنطن وبكين قد تعتبر من أهم العلاقات في العالم في الوقت القادم”، مضيفا أن “هناك أمور يجب مناقشتها مع الصين من بينها موضوع المناخ الضروري من أجل مستقبل كوكبنا”.

واختتم الوزير الأميركي مؤتمره مؤكدا على ضرورة الأخذ بالرأي الشعبي وأهمية الصحافة في نقل آراء الشارع، مضيفا أنه “من الصعب الحفاظ على سياسة خارجية دون موافقة الشعب الأميركي”، وأكد أن “إدارتنا ستعمل عن كثب مع الكونغرس على السياسات الخارجية منذ بدء العمل بها”.

إليكم نص الحوار كاملا.

السيد برايس: طاب يومكم. أهلا بعودتكم إلى قاعة الإيجازات، قاعة الإيجازات خاصتكم. سنمضي الكثير من الوقت معا بعد قليل وأتطلع كثيرا إلى ذلك. ولكن اسمحوا لي أن أقدم لكم وزير الخارجية الـ71 توني بلينكن الحاضر في هذه القاعة للمرة الأولى. سأترك الكلام له بدون أي إضافات أخرى.

الوزير بلينكن: شكرا. طاب يومكم. اسمحوا لي أن أبدأ بالقول إن طموحي الأول هو أن أكون معروفا بكوني من أتيت بنيد برايس إلى قاعة الإيجازات في وزارة الخارجية. هذه مهمة أنجزتها.

بكل جدية، شكرا للجميع على الانضمام إلي هنا اليوم. هذا أول يوم كامل لي في وظيفتي كوزير للخارجية. سأعيد التأكيد على ما قلته من قبل، إنه لشرف كبير أن أتولى هذا المنصب، ويسعدني أن يرى الرئيس أنه من المناسب أن يعهد إلي بهذه المسؤولية. أنا متحمس جدا بشأن العمل الذي ينتظرنا، لا سيما العمل مع موظفي وموظفات وزارة الخارجية لنحاول خدمة الشعب الأمريكي وتمثيل بلادنا في العالم.

أريد أن أقضي بضع دقائق معكم اليوم لأوضح منذ البداية مدى أهمية العمل الذي يقوم به كل واحد منكم. قد يعرف بعضكم أنني بدأت مسيرتي المهنية كصحفي، ومن الواضح أنني لم أنجح في ذلك، ولكن لطالما كنت فخورا وسعيدا بذلك، وأحترم ذلك كثيرا بالنظر إلى تجربتي كصحفي وكمسؤول. أنتم تبقون الشعب الأمريكي والعالم مطلعا على ما نقوم به هنا. هذا أمر أساسي لمهمتنا. أنتم مسؤولون عن مساءلتنا وتطرحون الأسئلة الصعبة، وهذا ما يدفعنا إلى تقديم أداء أفضل.

على نطاق أوسع… من المهم أن نعيد التأكيد على هذا الموضوع دائما، الصحافة الحرة هي حجر الزاوية لديمقراطيتنا. وهذه لحظة حاسمة لحماية الديمقراطية والدفاع عنها، بما في ذلك هنا في الولايات المتحدة.

إذن يمكنكم التأكد من أننا نستأنف الإيجاز الصحفي اليومي ابتداء من الأسبوع المقبل.

السيد برايس: يوم الثلاثاء.

الوزير بلينكن: يوم الثلاثاء. هذا جزء أساسي من النهار وسنعيده. قال الرئيس بايدن إنه يرغب في أن تعود الحقيقة والشفافية إلى قاعة إيجازات البيت الأبيض، وينطبق هذا الكلام على هذه القاعة أيضا. سترونني كثيرا، بما في ذلك خلال رحلاتنا معا متى نستطيع السفر مجددا، وستحظون أيضا بفرصة الاستماع إلى خبراء سياسة كثر في هذا المبنى.

أعلم أننا لن نتفق على كافة الأمور دائما، ولكن ليس هذا الهدف مما نقوم به. سنشعركم بالإحباط في بعض الأحيان. وأتصور أنكم ستشعروننا بالإحباط عدة مرات. ولكن هذا متوقع. هذا بالضبط ما أعنيه. ولكن يمكنكم أن تتأكدوا من أننا سنعاملكم جميعا باحترام هائل كما تستحقون ونمنحكم ما تحتاجون إليه لأداء مهمتكم التي نعتبرها فائقة الأهمية لبلدنا وللديمقراطية فيه. وسأكون صريحا، سواء كنت أقف على هذه المنصة أو كنت على متن طائرة أو في جزء بعيد من العالم.

إذن هذه مغامرة ويسعدني جدا أننا نعيشها معا. أرحب بكم من جديد في قاعة الصحافة. وكما قال نيد، هذه قاعة الصحافة الخاصة بكم. اسمحوا لي أن أجيب على بعض الأسئلة الآن.

السيد برايس: لنبدأ مع مات لي من أسوشيتد برس.

السؤال: شكرا. أهلا بعودتك إلى المبنى يا معالي الوزير.

الوزير بلينكن: شكرا.

السؤال: شكرا على كلامك اللطيف بشأن مهنتنا. سأحاول الإيجاز قدر الإمكان. تم طرح العديد من السياسات وسنها في خلال الشهرين الأخيرين من الإدارة السابقة، وقد كانت هذه السياسات مثيرة للجدل أو محل مجموعة من الانتقادات. أدرك أن كل شيء تقريبا قيد المراجعة الآن لأنك لم تتول المنصب منذ أكثر من 24 ساعة، ولكن من بين تلك الأمور التي تم سنها في الأشهر القليلة الماضية، أيها من أولوياتك لتكمل مراجعتها حتى تعكسها ربما أو تلغيها أو تسحبها؟

وفي ما يتعلق بالموظفين وبصرف النظر عن السياسة، ما الذي تنوي تغييره بالضبط بشأن النهج الذي اتبعته الإدارة السابقة تجاه السلك الدبلوماسي ومن يعملون في هذا المبنى؟

الوزير بلينكن: شكرا. نعم، أنت محق. نحن نقوم بمراجعة عدد من الخطوات التي اتخذتها الإدارة السابقة مؤخرا، ونريد أن نتأكد من أننا نفهم أساس القرارات التي تم اتخاذها في كل حالة.

أركز بشكل خاص على مسألة العقوبات التي تم فرضها على الحوثيين. أعتقد أنكم تعلمون جميعا أن الحوثيين قد ارتكبوا عملا عدوانيا كبيرا عند السيطرة على صنعاء منذ بضع سنوات وتنقلوا في مختلف أنحاء البلاد وارتكبوا أعمال عدوانية ضد شريكتنا المملكة العربية السعودية وانتهاكات لحقوق الإنسان وغيرها من الفظائع وخلقوا بيئة رأينا فيها جماعات متطرفة تملأ بعض الفراغات التي نشأت. ولكن في الوقت عينه، شهدنا حملة بقيادة المملكة العربية السعودية ساهمت أيضا في ما يعتبره كثيرون أسوأ أزمة إنسانية في العالم اليوم، ولا بد أن يكون لذلك معنى.

لذا حتى في خضم هذه الأزمة، من المهم جدا أن نبذل قصارى جهودنا لإيصال المساعدة الإنسانية للشعب اليمني الذي هو بأمس الحاجة إليها، ونود التأكد من ألا تعيق أي خطوات نتخذها طريق تقديم تلك المساعدات.

يسيطر الحوثيون على أراض أعتقد أنها تضم ​​حوالى 80 بالمئة من سكان اليمن، لذا نريد أن نتأكد من أن أيا من هذه الخطوات، بما في ذلك إدراج الحوثيين على لائحة الإرهاب، لا تصعب أكثر هذه المهمة الصعبة أصلا، وأعني هنا مهمة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني. إذن نحن ندرس هذه المسألة بشكل عاجل وعن كثب. لا نريد أن نتأكد من أن مجموعات المساعدة الأمريكية قادرة على فعل ما في وسعها لتقديم المساعدة فحسب، ولكن أيضا مجموعات المساعدة في مختلف أنحاء العالم والتي تقدم الجزء الأكبر من تلك المساعدات، كما نود التأكد من ألا يتعارض أي شيء نقوم به مع تلك الجهود، لا سيما إذا كان لا يعزز سياستنا وهدفنا بأي طريقة أخرى. هذه هي الأولوية بالنسبة إلي.

السيد برايس: أندريا ميتشل.

السؤال: شكرا جزيلا ومبروك يا معالي الوزير.

الوزير بلينكن: يسعدني أن أراك يا أندريا.

السؤال: حدد الرئيس بايدن في أول مكالمة هاتفية له مع الرئيس بوتين يوم أمس بعض مجالات الاتفاق مثل اتفاقية الحد من الأسلحة وتمديد معاهدة ستارت الجديدة، ولكن في الوقت عينه، أشار إلى مجالات مثيرة للقلق يشتمل كثير منها على روسيا، على غرار اختراق SolarWinds وأوكرانيا بالطبع والتحقيق في التدخل في انتخابات العام 2020 وتقييمها، وكذلك سلامة أليكسي نافالني.

الوزير بلينكن: نعم.

السؤال: أود أن أسألك عن الخطوط الحمراء التي قد تدفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على روسيا في حال تعرض السيد نافالني أو المحتجين أثناء اعتقالهم لأي ضرر؟ إلى أي مدى تمثل لك قضية القمع الروسي للمعارضة وحقوق الإنسان أولوية؟

الوزير بلينكن: شكرا يا أندريا. سبق أن أعربنا عن قلقنا العميق بشأن معاملة السيد نافالني بشكل خاص وواقع حقوق الإنسان في روسيا بشكل عام، وما زلت مندهشا من مدى قلق الحكومة الروسية وخوفها ربما من رجل واحد، ألا وهو السيد نافالني.

كما قال الرئيس، نحن نراجع هذه الإجراءات المقلقة جدا في كافة المجالات، سواء كانت معاملة السيد نافالني أو الاستخدام الظاهر لسلاح كيمياوي لمحاولة اغتياله. نحن نبحث أيضا بشكل عاجل جدا في مسألة SolarWinds وآثارها المختلفة. ونبحث في التقارير الخاصة بالمكافآت التي قدمتها روسيا مقابل قتل قوات أمريكية في أفغانستان. ونبحث أيضا في المسائل المتعلقة بالتدخل في الانتخابات. إذن كل هذه الأمور قيد المراجعة كما أشار الرئيس والبيت الأبيض. لا أريد أن أستبق ما سنتوصل إليه في تلك التقييمات.

ولكن كما قلت، نحن قلقون جدا على سلامة السيد نافالني وأمنه. والنقطة الأهم هي أن صوته هو صوت حال الكثيرين من الروس وينبغي سماعه ، وليس تكميمه.

السؤال: هل تستبعدون أي احتمال في حال تعرضه لأي ضرر؟

الوزير بلينكن: لسنا نستبعد أي احتمال، ولكننا نريد استكمال المراجعة قبل اتخاذ قرار ملائم.

السيد برايس: ننتقل إلى شون تاندون من وكالة فرنس برس.

السؤال: شكرا يا معالي الوزير. أود أن أشكرك على وجودك هنا في اليوم الأول من ولايتك بصفتي رئيس رابطة المراسلين الصحفيين. هذه إشارة قوية وقد لحظناها.

لقد تحدثت في خلال جلسة تأكيد ترشيحك عن دعمك لما يسمى باتفاقات إبراهيم والتي تم إبرامها في ظل الإدارة السابقة. أود أن أسأل عن بضعة قرارات قد تتخذها إدارتكم. أدرك أنه ثمة مراجعة جارية حول المبيعات العسكرية ومبيعات إف-35 إلى الإمارات العربية المتحدة والمبيعات إلى المملكة العربية السعودية. كيف ستجري الأمور في المستقبل برأيك؟ هل تنوون الموافقة على حصول الإمارات العربية على طائرات إف-35 في نهاية المطاف؟ وفي ما يتعلق بالمغرب، هل ما زالت الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية؟ شكرا لك.

الوزير بلينكن: شكرا. شكرا جزيلا. لدي بعض التعليقات على هذه الأسئلة. أولا، وكما قلنا، نحن نؤيد اتفاقيات إبراهيم بشدة، ونعتبر أن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وجيرانها والدول الأخرى في المنطقة هو تطور إيجابي للغاية، لذا أثنينا عليها ونأمل أن تكون هناك فرصة للبناء عليها في الأشهر والسنوات المقبلة.

نحاول أيضا التأكد من أننا نفهم بشكل كامل أي التزامات قد تم التعهد بها لتأمين تلك الاتفاقيات، وهذا… نحن نبحث في هذا الموضوع الآن. وبشكل عام، متى يتعلق الأمر بمبيعات الأسلحة، تتم مراجعة أي مبيعات معلقة للتأكد من أن ما يتم النظر فيه يعزز أهدافنا الاستراتيجية ويدفع سياستنا الخارجية. هذا ما نفعله حاليا.

مدير الحوار: ننتقل إلى جون هادسن.

السؤال: المغرب؟

السؤال: شكرا. في خلال مراجعة موضوع أفغانستان يا معالي الوزير، ما الذي تنظرون فيه وهل تنوون الإبقاء على السفير خليل زاد كسفير أمريكي؟

الوزير بلينكن: في ما يتعلق بأفغانستان، علينا أن نفهم ما تم الاتفاق عليه بالضبط بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان لنتأكد من أننا نفهم الالتزامات التي تعهدت بها حركة طالبان والتزاماتنا نحن. هذا ما نقوم به. وفي ما يتعلق بالسفير خليل زاد، نعم، لقد طلبنا منه أن يبقى في منصبه ويتابع العمل الرائع الذي يقوم به.

مدير الحوار: نك شينغ من فويس أوف أمريكا.

السؤال: شكرا جزيلا. طاب يومك معالي الوزير، كيف الحال؟

الوزير بلينكن: بخير، شكرا.

السؤال: أود السؤال عن الصين لو سمحت. كيف تتعاونون مع الصين في مجال تغير المناخ وتقولون في الوقت عينه إنها توافق على أنها متورطة في إبادة جماعية؟ وبشكل منفصل، ذكر كورت كامبل بعض إجراءات بناء الثقة، على غرار تخفيف قيود التأشيرات الصحفية وعكس الإغلاق القنصلي. هل يحدث ذلك؟ شكرا.

الوزير بلينكن: شكرا جزيلا. لقد أتيحت لنا بعض الفرص للتحدث عن هذا الموضوع في الأسابيع والأشهر الأخيرة. ليس سرا أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين هي أهم علاقة لدينا في العالم في المستقبل. ستؤثر هذه العلاقة على أوجه كثيرة في المستقبل الذي نعيشه جميعا، وقد أصبحت هذه العلاقة تشتمل على بعض الجوانب العدائية بصورة متزايدة. تضم أوجه منافسة، كما تضم أوجه تعاون. وتقوم أوجه التعاون هذه في مجالات تشكل فيها محاولة العمل معا مصلحة مشتركة، بما في ذلك مسألة المناخ طبعا، إذ من مصلحة الصين ومصلحة الولايات المتحدة ومصلحة الدول في مختلف أنحاء العالم إحراز تقدم ملموس في مكافحة الاحتباس الحراري. لذا أعتقد وآمل أن نتمكن من متابعة ذلك.

ولكن يتناسب ذلك مع السياق الأوسع لسياستنا الخارجية والعديد من القضايا التي تهمنا مع الصين، وهي قضايا نحتاج إلى العمل لحلها. ستروننا نقوم بذلك بالضبط حتى فيما نتابع أجندة المناخ التي تعتبر مهمة جدا لبلدنا ومستقبل كوكبنا.

مدير الحوار: حان وقت السؤال الأخير. حوميرا من رويترز.

السؤال: مرحبا يا معالي الوزير، أنا حوميرا باموك من رويترز. أود أن أسأل عن إيران. لقد قالوا إنهم يودون أن ترفع الولايات المتحدة كافة العقوبات أولا، بينما قلتم إن عليهم العودة إلى حالة الامتثال الكامل، لذا كيف تنوون التوفيق بينكما ومتى يجب أن نتوقع بدء المفاوضات ومن سيقودها من جانب الولايات المتحدة؟

ولدي سؤال عن الصين لو سمحت، لقد تحدثت عن مراجعات. وفي ما يتعلق بالأويغور في سنجان، ذكرت في جلسة التأكيد أنك تؤيد قرار اعتبار ما حصل إبادة جماعية، ولكن قالت ليندا توماس غرينفيلد اليوم إن الوزارة تراجع هذا القرار. هل يتعلق ذلك بالعملية فحسب أم أنه ثمة آراء مختلفة بشأن هذا الإدراج؟ وهل يمكن أن نتوقع المزيد من الإجراءات العقابية في خلال هذه الفترة؟ شكرا لك.

الوزير بلينكن: لم أطلع على ما قالته السفيرة توماس غرينفيلد في الواقع، لذا لا يسعني التعليق عليه. ما زال حكمي يشير إلى ارتكاب إبادة جماعية بحق الأويغور ولم يتغير ذلك.

في ما يتعلق بإيران، كان الرئيس بايدن واضحا جدا عندما قال إنه إذا عادت إيران إلى حالة الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، ستحذو الولايات المتحدة حذوها، ثم سنستخدم ذلك كمنصة لنبني مع الحلفاء والشركاء ما نسميه اتفاقية أطول وأقوى ولنتعامل مع عدد من القضايا الأخرى التي تمثل إشكالية عميقة في العلاقة مع إيران.

ولكننا ما زلنا بعيدين عن هذه النقطة. ليست إيران في موضع امتثال لنواح عدة. وستحتاج إلى بعض الوقت لتطبيق القرار إذا ما اتخذته، أي أن تعود إلى موضع الامتثال في الوقت المناسب لنا لتقييم ما إذا كانت تفي بالتزاماتها. إذن لم نصل إلى هذه النقطة بعد لنناقشها.

أما بشأن كيفية التعامل مع هذه القضية إذا قررت إيران العودة إلى موضع الامتثال، يمكنني أن أقول إننا سنبني فريقا قويا من الخبراء وسنقدم وجهات نظر مختلفة حول هذه القضية.

ينطبق كلامي هذا على مختلف الأقسام بالمناسبة. أنا ممتن كثيرا لأنه في أي من القضايا التي نشارك فيها ونعالجها والتي ينبغي على سياستنا الخارجية مواجهتها، نتساءل باستمرار عن افتراضاتنا ومقدماتنا فلا ننخرط في التفكير الجماعي. ثمة قدر كبير من النقد الذاتي والتفكير الذاتي من الخارج، سواء كان ذلك منكم أو من أشخاص لا يتفقون مع السياسات التي نتبعها.

أعتقد أنه يمكن توقع رؤية ذلك ونحن نمضي قدما في موضوع إيران أو أي قضية أخرى نتعامل معها. شكرا لك.

السيد برايس: مع لارا جايكس من نيويورك تايمز.

السؤال: شكرا، مبروك يا معالي الوزير.

الوزير بلينكن: يسعدني أن أراك يا لارا.

السؤال: أنت أيضا. لقد تحدثت كثيرا عن استعادة القيادة الأمريكية في العالم، ولكن لاحظ الحلفاء أن كل ما تقومون به قد ينقلب مرة أخرى في غضون أربع سنوات ، وأن هذه الدورة لا تبني الثقة في مصداقية الولايات المتحدة على المدى الطويل. إذن كيف يمكن لأي إدارة أن تؤكد للعالم أنه يمكن الوثوق بالولايات المتحدة لناحية الوفاء بالتزاماتها؟

الوزير بلينكن: في خلال الـ24 ساعة الماضية، قضيت الكثير من الوقت على الهاتف مع بعض من أقرب حلفائنا وشركائنا في مختلف أنحاء العالم، وما زلت أواصل ذلك. استشعرت من تلك المحادثات رغبة قوية جدا في عودة الولايات المتحدة إلى الواجهة والعمل معهم على التحديات المشتركة العديدة التي نواجهها، واتضح ذلك في خلال المحادثات التي أجريتها حتى الآن. وأتوقع أن أسمع المزيد من هذا الكلام في الأيام المقبلة.

ولكن كما ذكرت، عندما يتعلق الأمر بكل شيء نقوم به تقريبا، وقد قال الرئيس ذلك مرات عديدة. عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية، من الصعب وضع سياسة خارجية مستدامة بدون الموافقة المستنيرة من الشعب الأمريكي. وأعتقد أن هذه الموافقة المستنيرة تأتي بطريقتين. إحداهما تأتي منك لأن العديد من الأمريكيين يقرؤون ويسمعون ويستمعون إلى ما نقوم به بفضلكم. وهذا أمر مهم للغاية للتأكد من أنهم على دراية كاملة ويفكرون في الأمر وفي النهاية يعربون عن موافقتهم على ما نقوم به.

ولكن الموافقة المستنيرة مهمة جدا في الكونغرس بحسب نظامنا. أعضاء الكونغرس هم ممثلو الشعب الأمريكي، ويقدمون المشورة والموافقة على سياساتنا. وأعتقد أنكم سترون إدارتنا تعمل بشكل وثيق مع الكونغرس بشأن هذه القضايا منذ البداية، وليس فقط في النهاية. ففي نهاية المطاف، أعتقد أننا بحاجة إلى محاولة العمل عليها قدر الإمكان مسبقا وليس بعد وقوع الواقعة.

ستحصل خلافات. وسنكون أصحاب رأي مختلف تمام الاختلاف أحيانا، ولكنني أعتقد أننا نتمتع بفرصة أفضل لإنتاج هذا النوع من السياسات التي ستصمد أمام اختبار الزمن إذا كنا نعمل عن كثب مع الكونغرس. سنرى إلى أين سنصل، ولكنني مصمم على ذلك. شكرا.

السيد برايس: شكرا جزيلا.

السؤال: شكرا.

الوزير بلينكن: شكرا للجميع.

السؤال: شكرا.

السؤال: شكرا.

الوزير بلينكن: أتطلع لرؤيتكم عما قريب وكثيراً.

السؤال: هل سنراك على متن طائرة عما قريب؟

الوزير بلينكن: نعم، أتطلع كثيرا لذلك ولكن لا أود التحدث عن ذلك اليوم.

السؤال: سنسألك عن الموضوع لاحقا.

*المصدر: مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية.

 هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي

 

بلاغ للديوان الملكي على هامش زيارة وفد إسرائيلي-أمريكي للمغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *