le12.ma

بداعي “التحريض ونشر الفتنة”، أعفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أول أمس الجمعة، إمامين في كل من مكناس الحسيمة.

وتطرّق إمام مكناس الموقوف، الذي يؤمّ المصلين في مسجد بلبشير في العاصمة الإسماعيلية في خطبته، بحسب مصادر متطابقة، لما شهده الشارع من إحتجاجات التلاميذ ضد “ساعة العثماني”، التي لقيت اعتراضا قويا من فئات واسعة من المغاربة، خصوصا التلاميذ، الذين خرجوا في احتجاجات عارةة جابت مناطق مختلفة في المغرب.

أمّا في دوار “إفاسين”، التابع لقيادة “النكور” في الحسيمة، فقد سافر خطيب المسجد وأناب عنه شقيقه، الذي أنكر في خطبته وجود “عذاب القبر”..

يشار إلى أنه سبق لوزارة الأوقاف، التي يتولى تدبيرَها أحمد التوفيق، أن أعفت عددا من الخطباء لدواع مشابهة أو بسبب خوضهم في “الشعبوية” وإقحام الأمور الدينية في السياسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *