محمد السلامي

في هذا الفيديو يحكي هذا الشّخص كيف أنجاه القدر من موت محقّق بعد تخلّفه عن رحلة صيد مع بحّارة، لا يزالون إلى حدود السّاعة مفقودين في عرض بحر ماسّة بعد تعرّض قاربه للغرق، ليلة أمس الأربعاء.

ويقول هذا الشّخص أنه لم يتمكّن من الإبحار رفقة زملائه بسبب حادثة تعرّض له إبنه نتج عنه كسر، مشيرا إلى أنه عمل رفقة المفوقدين لأزيد من 16 سنة.

وكان 13 بحّارا يتحدّرون من مدينة أكادير والنواحي، قد فُقدوا في عرض البحر بعد إنقلاب قاربهم التقليدي المخصّص للصيد.

ولا تزال الأبحاث جارية على قدم وساق، إلى حدود السّاعة، من أجل العثور عليهم، فيما تم العثور على بقايا القارب.

شاهد الفيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *