انتشرت الكثير من الدعوات من هنا وهناك وعبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مطالبة بإضراب عن العمل والدراسة رفضا لترسيم التوقيت الشتوي GMT+1، والملاحظة الأساسية هي غياب أي فاعل سواء جمعوي أو حزبي أو نقابي يتبنى تلك الدعوات الشعبية الواسعة!

ك #مجرد_سؤال_بريء ماذا يعني ذلك ؟ هل هو فقط بذخ وترف و #ضسارة من الناس لم يجدوا غير الاحتجاج على قرار أهوج وأرعن دُبر بِليل ونُفذ في الصباح في احتقار صارخ للمواطنين ودون أن يهتم بمصير ملايين الأطفال الممدرسين ولا بتغير أمزجة ونمط حياة ملايين الناس؟

إن المتتبع للشأن المجتمعي المغربي يرى بدون عناء هذه الاستقالة الطوعية وهذا الانسحاب الخطير للنسيج الجمعوي وللمنظمات النقابية والسياسية وابتعادها غير المبرر من قضايا وهموم الشعب وبالأحرى من مهمة #التطير التي يحضها عليه #الدستور !

أمام هذا الفراغ المهول على الجميع تحمل مسؤولياته في حال أي انفجار مجتمعي وأي خروج إلى الشوارع دون تأطير من المنظمات والهيئات التي يأخذ قيادييوها الملايين من ميزانية الدولة من أجل القيام بعمليات التأطير والاحتواء، لكنهم اليوم يكتفون بالتفرج بينما #المغرب_يغلي!!

#راك_غادي_في_الخسران_آحمادي

#كتب:نور الدين اليزيد  كاتب صحفي مغربي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.