أكد المدير العام لـ محكمة التحكيم الرياضي “الطاس” ماثيو ريب، اليوم الثلاثاء، أن ملف كأس أمم إفريقيا 2025 لا يزال قيد الدراسة، مشددًا على أن الهدف الأساسي للمحكمة هو إصدار قرار عادل ومنصف، سيكون نهائيًا وغير قابل للطعن.
وفي تصريح لشبكة RMC الفرنسية، أوضح المسؤول أن المحكمة تدرك حجم الشغف الجماهيري الكبير والترقب لمعرفة القرار النهائي في أقرب وقت ممكن، مضيفًا:“سنبذل قصارى جهدنا لتسريع وتيرة الإجراءات قدر الإمكان، مع الالتزام الكامل بضمان حقوق جميع الأطراف في إطار محاكمة عادلة.”
قرار مبني على حجج قانونية دامغة
أبرز المدير العام أن المحكمة ستعتمد في حكمها على مرتكزات قانونية قوية ومستندات دقيقة، بهدف إزالة أي لبس أو جدل قد يحيط بهذه القضية الحساسة، التي تهم مستقبل لقب كأس أمم إفريقيا 2025.
المغرب يرفض المسطرة الاستعجالية
في سياق متصل، رفضت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طلبت اللجوء إلى المسطرة الاستعجالية، الذي تقدم به الاتحاد السنغالي إلى محكمة “الطاس”.
ويهدف الطلب السنغالي إلى تسريع الحسم في ملف قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، الذي يقضي بسحب لقب البطولة من المنتخب السنغالي ومنحه للمغرب.
لماذا يفضل المغرب المسار العادي؟
حسب مصادر مطلعة، ترى الجامعة الملكية المغربية أن الملف لا يستدعي اللجوء إلى المسطرة الاستعجالية، معتبرة أن القضية تحتاج إلى دراسة معمقة بدل تسريع قد يؤثر على جودة القرار.
كما أكد خبراء قانونيون أن المغرب يمتلك ملفًا قانونيًا متكاملًا، ويفضل السير في المسار الطبيعي للإجراءات، بعيدًا عن أي ضغوط زمنية.
متى يصدر القرار النهائي؟
وفقًا لقوانين محكمة التحكيم الرياضي، فإن رفض أحد الأطراف للمسطرة الاستعجالية يؤدي تلقائيًا إلى اعتماد المسطرة العادية، والتي قد تستغرق عدة أشهر قبل صدور الحكم النهائي.
ملف “كان 2025” بين المغرب والسنغال يدخل مرحلة حاسمة داخل محكمة التحكيم الرياضي، وسط ترقب جماهيري كبير. وبين تمسك المغرب بالمسار القانوني الكامل ورغبة السنغال في تسريع القرار، يبقى الحسم النهائي بيد “الطاس”، التي وعدت بحكم عادل ومنصف يضع حدًا لهذا الجدل.
*رشيد زرقي
