le12.ma -وكالات
في آخر تطوّرات الوضع في الشرق الأوسط، اتسعت بؤرة التوتر خارج القدس لتشمل غزة، التي أُطلقت منها صواريخ على إسرائيل، التي ردت بدورها بغارات جوية على القطاع، أسقطت عددا من القتلى، بينهما اثنان صباح الثلاثاء.
وأفادت “رويترز” بأن حماس أطلقت أزيد من 200 صاروخ في اتجاه إسرائيل ردا عْلى استهداف الأخيرة قطاعَ غزة بغاراتها.
وأطلق فلسطينيون، في تصعيد لافت للاشتباكات التي شهدتها مدينة القدس في باحات المسجد الأقصى بالخصوص، صواريخ على إسرائيل، التي رّد جيشها بضربات جوية على قطاع غزة خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
وفي الوقت الذي هزّت الانفجارات الأبنية في أنحاء غزة، دفعت صفارات الإنذار من الصواريخ الإسرائيليين في عدة مدن في الجنوب إلى البحث عن مواقع للاحتماء طوال الليل.
وصرّح مسؤولون في الأراضي الفلسطينية بأن فلسطينيين اثنين قُتلا وأصيب أكثر من 100 في الضربات الجوية. ومن جانبهم، قال مسعفون إن ستة إسرائيليين أصيبوا جراء صاروخ. وكان تسعة أطفال من بين 20 شخصا قد قُتلوا في غزة الاثنين. وأطلقت عشرات الصواريخ من القطاع على إسرائيل اعترضت الدفاعات الصاروخية كثيرا منها.
وتفجّرت الأحداث بعدما أطلق مسلحون من غزة النار على منطقة القدس للمرة منذ حرب 2،014 في تطور وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه تجاوز لـ”خط أحمر”.
وكان بين القتلى الفلسطينيين العشرين، الاثنين، سبعة من أسرة واحدة، ومنهم ثلاثة أطفال، سقطوا في انفجار في بلدة “بيت حانون”.
ويشار إلى أن وتيرة العنف تصاعدت في ظل احتفال إسرائيل بـ”يوم القدس”، الذي يوافق استيلاءها على القدس الشرقية في حرب 1967.
