​كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن أرقام دقيقة تعكس التحديات البنيوية التي تواجه بعض المساجد في المملكة، حيث أعلن أن نحو 1458 مسجداً تظل مغلقة في وجه المصلين حالياً نتيجة حاجتها الملحة لأعمال صيانة وإعادة تأهيل شاملة.

​وأوضح الوزير في معرض رده على أسئلة أعضاء مجلس النواب أن الكلفة الإجمالية لإعادة فتح هذه الصروح الدينية تُقدّر بحوالي ملياري درهم.

وأكد أن عمليات الإغلاق تتم بمعدل سنوي يقارب 230 مسجداً، وذلك إثر مراجعات دورية صارمة تُجرى تحت إشراف الولاة والعمال، حرصاً على ضمان السلامة العامة وتفادياً لأي مخاطر قد تسببها الاختلالات التقنية في البنيات التحتية لتلك المساجد.

​وفيما يخص الجهود المبذولة، أشار التوفيق إلى أن برنامج تأهيل المساجد الذي انطلق عام 2010 قد نجح حتى الآن في إعادة تأهيل 2069 مسجداً.

وتواصل الوزارة عملها في هذا الصدد، حيث يوجد حالياً 51 مسجداً في طور التأهيل الفعلي، بالإضافة إلى 76 مسجداً آخر تمر بمرحلة الدراسات التقنية والحصول على التراخيص الإدارية اللازمة لبدء الأشغال.

​ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، أكد الوزير أن الوزارة باشرت تنفيذ مجموعة من الإجراءات الاستباقية لضمان راحة المصلين، حيث شملت هذه العمليات صيانة وتجهيز 902 مسجداً لاستقبال الوفود الغفيرة.

كما أطلقت الوزارة حملات نظافة واسعة في مختلف الأقاليم، وعملت على تفويض مهام الحراسة والنظافة لضمان بيئة تعبدية تليق بقدسية الشهر الفضيل وتوفر الظروف الملائمة لأداء الشعائر الدينية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *