شدد ولد الرشيد على الدور المحوري للشباب في المشروع المجتمعي للحزب، مبرزا إطلاق استشارات ميدانية توجت بإعداد ميثاق للشباب، بما يعزز مشاركتهم في التنمية والعمل السياسي.

أكد محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أن المغرب يعيش مرحلة حاسمة في مسار تثبيت وحدته الترابية، في ظل الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأوضح ولد الرشيد، في كلمة خلال تجمع جماهيري نظمته مفتشية حزب الاستقلال السبت بجهة العيون الساقية الحمراء، بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944)، أن هذه الذكرى تشكل محطة لاستحضار قيم النضال الوطني والوفاء لرسالة الحركة الاستقلالية.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة الحسم النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، في إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي، القائمة على إشراك جميع الصحراويين دون إقصاء، داخل مؤسسات منتخبة وفي ظل السيادة الوطنية.

كما أبرز عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ما تشهده جهة العيون الساقية الحمراء من دينامية تنموية متواصلة، داعيا إلى تسريع وتيرة الإنجاز والاستجابة للانتظارات الاجتماعية للمواطنين.

وفي السياق ذاته، شدد ولد الرشيد على الدور المحوري للشباب في المشروع المجتمعي للحزب، مبرزا إطلاق استشارات ميدانية توجت بإعداد ميثاق للشباب، بما يعزز مشاركتهم في التنمية والعمل السياسي.

*العيون- سيدي محمد الركيبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *