طلبت واشنطن من عدد من أفراد طاقم قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر مغادرة البلاد، وفق ما أكد مصدران دبلوماسيان لوكالة فرانس برس، في خطوة نادرة تأتي بعد تحذيرات أميركية لإيران على خلفية قمعها المستمر للاحتجاجات الشعبية.
وأفاد أحد المصدرين، مشترطًا عدم الكشف عن هويته لحساسية المسألة، بأن بعض الأفراد تلقوا تعليمات بالمغادرة “بحلول مساء الأربعاء”. وأكّد المصدر الثاني المعلومات ذاتها دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وسارعت قطر إلى التعليق عبر مكتب الإعلام الدولي، مشيرة إلى أن الإجراء “يتم اتخاذه في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة”، في إشارة غير مباشرة إلى التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران. ولم توضح الدوحة ما إذا كانت المغادرة مؤقتة أو تشمل طواقم عسكرية أساسية.
وكانت واشنطن قد هددت مطلع الأسبوع باتخاذ “إجراء قوي للغاية” ضد السلطات الإيرانية في حال استمرارها في قمع المظاهرات، ما أعاد التصعيد الكلامي إلى واجهة العلاقات المتوترة بين الطرفين.
وتُعد قاعدة العديد، الواقعة جنوب غربي الدوحة، أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، وتستضيف نحو 10 آلاف عنصر من القوات الأميركية، وتشكّل محورًا لعمليات القيادة المركزية الأميركية في المنطقة.
