هزة أرضية قوية تلك التي ضربت قبل ساعة سواحل مضيق جبل طارق وجنوب غرب إسبانيا، وصل ترددتها إلى 10 مدون مغربية.

ففي ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، عاش عدد من سكان شمالي -غرب المغرب لحظات من القلق، بعدما شعروا بهزة أرضية خفيفة امتدت تردداتها من سواحل مضيق جبل طارق إلى عدة مدن مغربية.

الهزة، التي وقعت حوالي الساعة 23:41، كان مركزها قبالة سواحل مضيق جبل طارق وجنوب غرب إسبانيا، حيث أعلن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن قوتها بلغت 4.4 درجات على سلم ريشتر.

ووقعت الهزة على عمق يقارب 97 كيلومتراً تحت سطح الأرض.

ورغم بُعد مركز الزلزال نسبياً، فقد شعر بها سكان عدد من المدن المغربية بدرجات متفاوتة، من بينها طنجة وتطوان والمضيق والفنيدق، إضافة إلى العرائش والقصر الكبير ووزان، وصولاً إلى القنيطرة وسلا والرباط.( أنظر المرفق).

في العاصمة الرباط، روى عدد من السكان، خاصة القاطنين في العمارات المتوسطة الارتفاع، لمراسل جريدة le12.ma، أنهم أحسوا بـ”ارتداد سريع” للهزة، وصفوه بأنه قصير لكنه ملحوظ.

ورغم ذلك، يضيف مراسلنا، “لم تُسجل أي خسائر مادية أو إصابات، وفق الشهادات المتوفر.

وفي الضفة الأخرى من المضيق، خاصة في جنوب إسبانيا بمنطقة مالقة، أفاد سكان بأنهم شعروا باهتزاز واضح، لكنه لم يكن مقلقاً، حسب ما أوردته منصة “Felt reports” التابعة للمركز الأوروبي المتوسطي.

وتأتي هذه الهزة في سياق النشاط الزلزالي المعروف بمنطقة مضيق جبل طارق، التي تُعد من المناطق النشيطة نسبياً بسبب وقوعها عند نقطة التقاء الصفائح التكتونية الإفريقية والأوروبية، ما يجعل تسجيل هزات أرضية متفاوتة القوة أمراً معتاداً.

جلال الحسناوي / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *