عقب أقل من 24 ساعة على صدور الحكم بحق الناشطة الإيرانية نرجس محمدي بالسجن سبعة أعوام ونصف العام، أفادت وسائل إعلام محلية الاثنين باعتقال قادة من “جبهة الإصلاح”.
وقالت مؤسسة نرجس في بيان إن محمدي (53 عاما)، الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2023، أخبرت محاميها مصطفى نيلي في اتصال هاتفي الأحد من سجنها، في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد، بأن الحكم صدر بحقها السبت.
تشمل العقوبة الأخيرة لنرجس السجن ستة أعوام بتهمة التجمع والتآمر على الأمن القومي، وعاما ونصف العام بتهمة الدعاية المناهضة للحكومة. وفُرض عليها أيضا عقوبة حظر السفر والإقامة القسرية في مدينة خوسف لمدة عامين.
وألقي القبض على نرجس محمدي، التي سُجنت مرارا خلال العقود الثلاثة الماضية من أجل حقوق المرأة، في 12 ديسمبر بعدما نددت بوفاة المحامي خسرو علي كردي الذي تحوم حول وفاته الشبهات، خلال مراسم تأبينه في مدينة مشهد.
وعلى جانب آخر قالت وسائل إعلام حكومية الأحد، إنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص بارزين من جبهة الإصلاح، وهم إبراهيم أصغر زاده ومحسن أمين زاده وآذر منصوري التي تترأس الجبهة.
وأكد حجة كرماني، محامي منصوري، الاثنين إن جواد إمام المتحدث باسم جبهة الإصلاح اعتقل أيضا. مضيفا أنه لم تتضح بعد التهم الموجهة إلى المعتقلين.
لكن وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية في إيران، أشارت إلى أنه جرى توجيه اتهامات إلى “أربعة عناصر سياسية مهمة تدعم (الكيان) الصهيوني والولايات المتحدة”، بحسب نص البيان.
وألقت إيران باللوم في أعمال العنف المرتبطة بالاضطرابات الأخيرة التي اجتاحت أغلب مناطق الدولة على “مثيري شغب وإرهابيين مسلحين،” تقول إنهم مدعومون من إسرائيل والولايات المتحدة.
*الحرة
