أعرب نادي الوداد الرياضي، في بلاغ رسمي مؤثر، عن تعازيه الحارة ومواساته العميقة لأسرة الأمن الوطني ولعائلات الضحايا، على خلفية الحادث الأليم الذي تعرضت له عناصر من المديرية العامة للأمن الوطني أثناء تأدية واجبها المهني.
وتقدم هشام آيت منا، رئيس النادي، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات “الفريق الأحمر” من مكتب مديري وطاقم تقني ولاعبين وإداريين، بأصدق عبارات التعازي إلى أسر الضحايا وإلى السيد المدير العام للأمن الوطني.
وقد جاء في نص البيان أن هذا المصاب الجلل قد خلف حالة من الحزن العميق داخل الأوساط الرياضية، خاصة وأن العناصر الأمنية كانت في طريقها لتأمين مباراة الفريق بمدينة أكادير، وهو ما يجسد حجم التضحيات التي يقدمها رجال الأمن في سبيل إنجاح التظاهرات الرياضية وضمان سلامة المواطنين في مختلف الظروف.
ولم يفوت النادي الفرصة للإشادة بالدور المحوري والمجهودات الجبارة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني، مؤكداً على روح التفاني التي تطبع عمل العناصر الأمنية في صون أمن المواطنين ونكران الذات الذي يظهر جلياً خلال تأمين المباريات الكبرى والتجمعات الجماهيرية، بما يعكس حساً وطنياً عالياً في خدمة الصالح العام.
كما شدد البلاغ على أن هذه المجهودات المتواصلة هي صمام الأمان الذي يسمح بمرور التظاهرات الرياضية في أجواء يطبعها الانضباط والسلامة للجميع.

واختتم النادي بلاغه بالدعاء بالرحمة والمغفرة للضحايا الذين قضوا في هذا الحادث، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
كما رفعت مكونات الوداد أكف الضراعة بالدعاء بالشفاء العاجل لكافة المصابين والجرحى، متمنين لهم عودة سريعة لذويهم ولمهامهم الوطنية، سائلين الله أن يحفظ حماة الوطن من كل مكروه.
*إ. لكبيش / Le12.ma
