حسم اللاعب ريان بونيدة، متوسط ميدان نادي أياكس أمستردام الهولندي، قراره الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي بدل بلجيكا، في خطوة تعكس تحولا لافتا في مساره الكروي.

ورفض اللاعب، البالغ من العمر 20 سنة، دعوة رسمية وجهت إليه من طرف المنتخب البلجيكي لأقل من 21 عاما، للمشاركة في مباريات التوقف الدولي لشهر مارس، مفضلا التوجه نحو حمل قميص أسود الأطلس.

وينضم بونيدة إلى قائمة من الأسماء التي اختارت المغرب في الفترة الأخيرة، على غرار شمس الدين طالبي وبلال الخنوس، في مؤشر واضح على تنامي جاذبية المشروع الكروي المغربي.

وأكد أحد أعضاء الطاقم التقني البلجيكي، في تصريح لصحيفة “آخر ساعة”، أن اللاعب حسم قراره بالفعل، قائلا “نعم، لقد اتخذ قراره”.

وكان بونيدة قد دافع عن ألوان المنتخب البلجيكي منذ سنة 2021، متدرجا عبر مختلف الفئات السنية من أقل من 16 سنة إلى أقل من 21 سنة، حيث خاض آخر مبارياته في شتنبر الماضي.

غير أن قراره بتغيير وجهته الدولية بدأ يتبلور منذ نونبر الماضي، وقد شارك به بعض المقربين منه، قبل أن يتعزز مع تعيين محمد وهبي مدربا لأسود الأطلس.

ولا يزال هذا التحول في الجنسية الرياضية في انتظار المصادقة الرسمية من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في وقت يبعث فيه رفضه الاستجابة لدعوة المنتخب البلجيكي رسالة واضحة إلى القائمين على الكرة المغربية، رغم عدم استدعائه بعد لتمثيل المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

*عادل الشاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *