شهدت صباح اليوم الأحد 22 فبراير 2026، أجواءً من الحزن والخشوع خلال موكب جنائزي مهيب لنقل جثامين الموظفين الأربعة التابعين للمديرية العامة للأمن الوطني، الذين لقوا حتفهم في حادثة السير المفجعة قرب مدينة سيدي إفني.

وقد جرى تغطية النعوش بالعلم الوطني، قبل توجهها إلى مساقط رؤوس الضحايا في مدن مراكش، قلعة السراغنة، والفقيه بن صالح، حيث ستُقام لهم مراسيم دفن رسمية، تعبيراً عن تقدير الدولة وتكريماً لتضحياتهم في أداء واجبهم المهني.

وتعود تفاصيل هذه المأساة إلى يوم أمس السبت، حيث أسفرت حادثة سير مؤلمة عن مصرع أربعة من رجال الأمن وإصابة 26 آخرين في ضواحي سيدي إفني. وقد وقع الحادث لحافلة تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني كانت تقل عناصر من الفرقة المتنقلة لحفظ النظام أثناء توجهها نحو مدينة أكادير، ما أسفر عن حصيلة ثقيلة من الضحايا والمصابين في صفوف الموظفين، حسب ما ورد في بلاغ رسمي للمديرية.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *