يشرع القضاء بمراكش، اليوم الاثنين، في محاكمة 31 شخصا، بينهم مهاجرون يتجدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، على خلفية الأحداث العنيفة التي شهدها حي أكيوض الكدية بولغرايب بمقاطعة جليز، ليلة الأربعاء الماضي، والتي استعملت فيها الحجارة والأسلحة البيضاء.
ويتابع في هذه القضية 4 شبان مغاربة و4 أفارقة في حالة اعتقال، بينما يبقى باقي المتهمين في حالة سراح مؤقت، وذلك بتهم تتعلق بـ “المساهمة في مشاجرة نتج عنها ضرب وجرح، حيازة سلاح بدون مبرر مشروع، الإهانة والعنف في حق موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه، استخدام العنف بواسطة السلاح، والإقامة غير الشرعية”.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش قدمت المعنيين بالأمر أمام النيابة العامة، بحر الأسبوع الماضي، بعد الاستماع إليهم وإنجاز محاضر رسمية بحقهم.
وقدم تمت اتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة للأفعال المشتبه تورطهم فيها، والتي شملت متابعة 8 منهم في حالة اعتقال وإحالة باقي المتهمين على المحكمة الابتدائية، مع إحالة حدث قاصر على قاضي الأحداث بالمحكمة نفسها.
ونقلت فيديوهات انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي جانب من هذه الأحداث، التي انطلقت شرارتها بتفجر خلاف بين مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء وشباب حي دوار الكدية، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهات عنيفة استعملت فيها أسلحة بيضاء وحجارة.
وأدت هذه الأحداث إلى تدخل أمني واسع أتاح السيطرة على الوضع وإعادة الهدوء إلى الحي.
*عادل الشاوي
