خيم الحزن على أسرة الأمن الوطني صباح اليوم السبت، إثر حادثة سير مؤلمة تعرضت لها حافلة تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، كانت تؤمن نقل عناصر من الفرقة المتنقلة لحفظ النظام، مما أسفر عن حصيلة ثقيلة من الضحايا والمصابين في صفوف الموظفين.
أفاد بلاغ رسمي صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني أن الحافلة تعرضت لحادثة سير تلقائية على بعد حوالي 24 كيلومتراً من مدينة سيدي إفني، وذلك أثناء توجهها نحو مدينة أكادير.
وكانت الحافلة تقل 44 موظفاً شرطياً في مهمة نظامية مخصصة لتأمين وتدبير منافسة رياضية في كرة القدم، حيث أسفر الحادث في حصيلته الأولية عن وفاة أربعة من موظفي الأمن، بالإضافة إلى إصابة 26 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم حالتان وُصفتا بالحرجة.
وفور علم المدير العام للأمن الوطني بالواقعة، أصدر تعليمات فورية لولاية أمن أكادير والمصالح الطبية والاجتماعية بضرورة التتبع الدقيق للحالة الصحية للمصابين في المستشفى، مع توفير كافة أشكال الدعم الطبي والمساعدات الضرورية للاستشفاء.
كما شملت التوجيهات تقديم واجب العزاء لعائلات الضحايا الذين وافتهم المنية في هذا الحادث الأليم، وتوفير العناية اللازمة والدعم الضروري لذويهم في هذه الظرفية العصيبة.
وفي سياق متصل، كلف المدير العام للأمن الوطني مديرية الموارد البشرية بمباشرة الإجراءات الكفيلة بتفعيل كافة التحفيزات الإدارية الضرورية لفائدة ضحايا هذا الحادث، وذلك طبقاً للمقتضيات القانونية المنصوص عليها في النظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة للأمن الوطني.
*إدريس لكبيش/ Le12.ma
