خرج سمير سبحة، رئيس اتحاد موريشيوس لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بتصريحات قوية أعاد فيها فتح النقاش حول ما وصفه بـ”الظلم الكبير” الذي تعرض له المنتخب المغربي في نهائي “كان المغرب” 2025، الذي احتضنته المملكة بين 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
وفي حديث نقلته صحيفة The Guardian البريطانية، اعتذر سبحة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وللمنتخب الوطني، مؤكدًا أن القوانين لم تُحترم كما ينبغي خلال المباراة النهائية، وأن ما حدث يُعد إجحافا واضحا في حق المنتخب المغربي.
وأضاف سبحة أن الخطأ القانوني ظهر بعد مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب، حيث كان من المفترض وفق القوانين المنظمة، إشهار بطاقات صفراء لكل اللاعبين السنغاليين الذي غادروا الملعب، وهو ما لم يحدث.
ورغم ذلك، شدد سبحة على أن تتويج المنتخب السنغالي باللقب لا يمكن تغييره، وأن ما وقع أصبح من الماضي.
وفي الوقت نفسه، أبرز سبحة الوضع القانوني للأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الكونغولي فيرون موسينغو-أومبا، مشيرًا إلى أنه يشغل منصبه بشكل غير قانوني بعد تجاوز سن التقاعد الإلزامي البالغ 63 عامًا وفق المادة 130 من لوائح الاتحاد الإفريقي للتوظيف.
وأوضح سبحة أن اللوائح الأساسية لم تُحترم، وأن القرارات الحالية تفتقر للشرعية، داعيًا الرئيس باتريس موتسيبي إلى تصحيح الوضع فورا وضمان وجود أمين عام شرعي وكامل الصلاحيات.
وأشاد سبحة في ختام تصريحاته برئيس الكاف، باتريس موتسيبي، واصفا إياه بـ”شخص جيد جدًا”، لكنه أقر بأن طريقة التسيير الحالية تعرف اختلالات، وأن هناك ملفات مهمة تحتاج إلى معالجة وتصحيح عاجل.
