في سلسلة من التنبؤات المثيرة للجدل، كشفت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف خلال مقابلة بثتها قناة “الجديد” عن رؤيتها لمجموعة من الأحداث العالمية الخطيرة التي قد تهز العالم خلال سنة 2026، مؤكدة أن العالم على موعد مع كوارث غير مسبوقة، تشمل انهيارا في البنية التحتية، كوارث طبيعية، صراعات دولية، وأزمات اقتصادية وإنسانية.

 تقلبات طبيعية وأجواء رياضية مشتعلة 

وفي سياق توقعاتها لعام 2026، لم يستثنِ حديث ليلى عبد اللطيف المغرب، حيث كشفت أن بعض مناطق المملكة ستكون عرضة لـ”تهديدات من عوامل طبيعية”، دون أن تحدد طبيعة هذه التهديدات بدقة، مكتفية بالإشارة إلى أنها قد تكون ناجمة عن اضطرابات مناخية أو زلازل محتملة.

ورغم هذه التحذيرات، توقعت عبد اللطيف في المقابل أن تشهد شوارع المغرب حالة من “الاشتعال الإيجابي”، بفعل الأجواء الرياضية والحماسية التي ستعيشها البلاد خلال هذه السنة، في إشارة إلى البطولات القارية والدولية التي تستضيفها المملكة، وعلى رأسها “كان المغرب 2025″، ما سيحول المغرب إلى قبلة للرياضة والجماهير من مختلف أنحاء العالم.

انهيار الإنترنت وتسونامي مدمّر

حذّرت عبد اللطيف من مؤامرة عالمية تهدف إلى شل شبكة الإنترنت، ما سيؤدي إلى انقطاعه في عدد من الدول حول العالم.

ودعت المواطنين إلى تحميل بياناتهم الخاصة مسبقًا باستخدام روابط آمنة تحسبا لهذا الانهيار التقني.

كما توقعت سقوط نيزك ضخم في أحد المحيطات، ما سيتسبب بتسونامي هائل وارتفاع خطير في منسوب مياه البحر، قد يغمر مدنا ساحلية بالكامل. ووصفت الكارثة بـ”غير المسبوقة في تاريخ البشرية”، مع سيول وفيضانات مدمرة.

أزمة اقتصادية عالمية وجليد يجتاح الدول

اقتصاديا، رجّحت عبد اللطيف أن يشهد الاقتصاد العالمي هزة قوية، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، بسبب تراكم الديون، مما قد يؤدي إلى احتجاجات واضطرابات اجتماعية غير مسبوقة.

وفي ظاهرة مناخية مفاجئة، توقعت موجة جليد عنيفة تضرب الدول العربية والأجنبية على حد سواء، ما سيؤدي إلى عزل السكان داخل منازلهم بسبب البرد القارس، وانقطاع الكهرباء بشكل واسع.

تعليق التعليم ونزوح جماعي بسبب المياه

من جهة أخرى، رجّحت أن تشهد عدة دول عربية، قرارا  يقضي بتعليق الدراسة بسبب أحداث تاريخية كبرى، الأمر الذي سيؤثر على العملية التعليمية بشكل مباشر.

كما حذرت من تفجر صراعات حول المياه، خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط، قد تؤدي إلى أزمة إنسانية كبيرة ونزوح واسع بسبب نقص الغذاء والماء.

واختتمت عبد اللطيف توقعاتها بتحذير من أن تصاعد الصراعات والحروب سيؤدي إلى موجات مجاعة ورعب، وسقوط أنظمة سياسية جديدة، في تحول جذري لمشهد العالم الجيوسياسي.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *