شهدت مدينة سطات ليلة الجمعة-السبت حالة من الاستنفار الأمني القصوى، عقب اكتشاف جـ ثة موظف شرطة غـ.ارقة في الدمـ.اء داخل أحد المنازل، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات ووضعت مختلف الأجهزة الأمنية في سباق مع الزمن لفك لغز الجـ.ريمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك، وهو من مواليد سنة 1975 بضواحي برشيد، متزوج وأب لأطفال، كان يشتغل بولاية أمن سطات.
وقد عُثر عليه جثة هامدة وعليها آثار عنف واضحة، لاسيما على مستوى الرأس، داخل مسكن يقع في حي “السماعلة” بوسط المدينة.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان فرق الشرطة القضائية والتقنية والعلمية، حيث باشرت عملية مسح دقيق لمحيط الجريمة وجمع الأدلة المادية والقرائن التي قد تفيد في كشف ملابسات الحادث.
كما تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بسطات لإخضاعها للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وفي تطور سريع للأبحاث، أفادت مصادر مطلعة أن التحريات الميدانية والتقنية المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية أسفرت عن توقيف شابة في العشرينيات من عمرها.
وقد جرى وضع المشتبه بها تحت المراقبة الطبية في انتظار تماثلها للشفاء أو استقرار حالتها لمباشرة التحقيق معها، وذلك للوقوف على مدى علاقتها بالواقعة وكشف الدوافع الكامنة وراء هذا الحادث الذي هز الرأي العام المحلي.
إ. لكبيش / Le12.ma
