تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، بعد غد الأربعاء 4 مارس 2026، صوب الملاعب الوطنية التي ستكون مسرحاً لثلاث مواجهات حارقة مؤجلة عن الجولة التاسعة.
هي ليلة “الحقيقة” التي ستكشف الملامح الفعلية لجدول الترتيب، وتضع الطموحات على محك الاختبار الحقيقي في سهرة كروية رمضانية تعد بالكثير من الإثارة.
كلاسيكو “المنعطف الحاسم”.. الوداد والجيش في صدام الكبار
في قمة مباريات ليلة الاربعاء، يستقبل الوداد الرياضي (الوصيف بـ 26 نقطة من 10 مباريات) ضيفه الثقيل الجيش الملكي (الخامس بـ 22 نقطة من 10 مباريات).
الوداد يدخل اللقاء وعينه على انتزاع الصدارة “فعلياً” من غريمه الرجاء، مستفيداً من فارق المباريات.
في المقابل، يسعى “العساكر”، أصحاب القوة الهجومية الضاربة (+16)، إلى تقليص الفارق وإعادة خلط أوراق المقدمة، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول.
طموح “المربع الذهبي”.. بركان في اختبار السوسيين
على أرضية الملعب البلدي ببركان، يصطدم طموح النهضة البركانية (المركز السابع بـ 18 نقطة من 10 مباريات) برغبة حسنية أكادير (المركز التاسع بـ 15 نقطة) في تحسين الترتيب.
الفريق البركاني يدرك جيداً أن الفوز في هذه الموقعة، مع توفره على مباريات ناقصة أخرى، سيجعله منافساً مباشراً وشرساً على المراكز الثلاثة الأولى، بينما يسعى السوسيون لتأكيد حضورهم القوي في وسط الجدول.
الكوكب وآسفي ….مباراة الهروب من منطقة الظل
ويشهد ملعب مراكش مواجهة مصيرية بين الكوكب المراكشي (المركز 13 بـ 11 نقطة) وأولمبيك أسفي (المركز 16 بـ 6 نقاط).
ورغم تذيله للترتيب، إلا أن “القرش المسفيوي” يدخل اللقاء برغبة جامحة لقلب الطاولة؛ فوضعه الحالي “خادع” لكونه لعب 10 مباريات فقط، مما يعني أن نقاط الليلة والمباريات المؤجلة المتبقية كفيلة بانتشاله من منطقة الخطر وإعادته إلى مكانه الطبيعي في سبورة الترتيب.
ليلة النقاط الغالية
في الختام، تدخل الأندية الستة مواجهات الليلة بشعار واحد وهو “ممنوع الخطأ”. فالمؤجلات لم تعد مجرد مباريات ناقصة، بل هي مفتاح التغيير الجذري في سبورة الترتيب؛ سواء في صراع القمة الذي يطبخ على نار هادئة، أو في صراع البقاء الذي يسعى فيه أولمبيك أسفي لقلب التوقعات. الصافرة الليلة لن تعلن فقط عن نهاية مباريات، بل عن ملامح جديدة لموسم كروي لا يرحم.
رشيد زرقي / Le12.ma
