في عملية أمنية نوعية تجاوزت حدود النفوذ الترابي، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، يوم أمس الثلاثاء، من تفكيك ورشة سرية متخصصة في إعداد وتجميع الصواعق الكهربائية المحظورة، وتوقيف المشتبه فيه الرئيسي بمدينة الرباط.
يقظة معلوماتية
انطلقت هذه العملية بعد رصد دقيق من طرف مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني، التي تتبعت إعلانات رقمية “مشبوهة” تعرض أجهزة صعق للبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبسرعة قياسية، نجحت عناصر “لابيجي” القنيطرة في تحديد هوية الجاني ونصب كمين محكم له في قلب العاصمة الرباط، حيث جرى توقيفه بنجاح.
مداهمة “مختبر الأسلحة الإلكترونية”
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، داهمت “لابيجي” منزل المشتبه فيه، حيث نجحت في تفكيك ورشة متكاملة وضبط صواعق كهربائية كانت جاهزة ومعدة للترويج الفوري.
كما وضعت العناصر الأمنية يدها على ترسانة إلكترونية هامة بداخل المنزل، شملت مجموعة كبيرة من البطاريات والمكونات الدقيقة والمواد الأولية التي تدخل في عملية التصنيع.
وقد امتدت عملية الحجز لتشمل معدات تقنية متطورة وأدوات دقيقة، كانت تُستخدم خصيصاً في تحويل المكونات الإلكترونية البسيطة إلى “أسلحة صعق” خطيرة تهدد أمن وسلامة المواطنين.

إجراءات البحث والتحقيق
وقد تم إيداع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة ، بينما تواصل “لابيجي” القنيطرة تحرياتها المعمقة لتفكيك كافة امتدادات هذا النشاط الإجرامي على المستوى الوطني، والوصول إلى كافة المشاركين والمساهمين المحتملين في صناعة وترويج هذه الأجهزة المحظورة.
رشيد زرقي / Le12.ma
