غدا السبت، لن يكون الصراع في ملعب أرينا مجرد قمة بين الهلال والاتحاد ضمن دوري روشن السعودي، بل سيكون مواجهة خاصة بنكهة مغربية خالصة، عنوانها ياسين بونو في مواجهة يوسف النصيري.
ياسين بونو يدخل اللقاء بأفضلية معنوية واضحة، تاريخ المواجهات السابقة بينه وبين يوسف النصيري يؤكد أن القناص لم ينجح بعد في فك شفرة الحارس.
120 دقيقة لعبت بينهما سابقا دون أن تهتز شباك بونو، رقم صغير في الحسابات، لكنه كبير في لغة الثقة.
غير أن كرة القدم لا تعترف بالماضي، النصيري يعيش مرحلة إثبات جديدة بقميص الاتحاد بعد انتقاله الشتوي، ويسعى لترك بصمته في أكبر المواعيد، أما بونو، فيدرك أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام مواطنه سيعزز صورته كأحد أكثر الحراس حسما في القارة.
إنها مواجهة بين حدس الحارس وغريزة المهاجم، بين قراءة الزوايا وحدّة اللمسة الأخيرة، وبين طموح كسر العقدة ورغبة تأكيد الهيمنة، مباراة داخل مباراة وصراع داخل صراع.
في الرياض، سيتوزع القلب المغربي بين القفاز والشباك، لكن المؤكد أن الرابح الأكبر هو الحضور المغربي في قمة بحجم الكلاسيكو.
عبد الهادي الناجي / صحفي وناقد رياضي
