أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، اليوم الاثنين 19 يناير، فتح تحقيق رسمي في أحداث الشغب التي رافقت مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025” بين منتخبي المغرب والسنغال، والتي أقيمت مساء أمس الأحد على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
ومن خلال بيان على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أدان “كاف” ما وصفه بالسلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين السينغاليين، مؤكداً أنه سيقوم بمراجعة كافة التسجيلات المتاحة قبل إحالة الملف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة.
كما شدد الاتحاد القاري على تمسكه بمبادئ حماية نزاهة اللعبة وهيبة التحكيم، معرباً عن استعداده لاتخاذ عقوبات رادعة إذا ثبتت المخالفات في حق المتورطين.
وقد شهدت المباراة أيضاً لحظات احتجاج قوية من جانب الطاقم الفني للمنتخب السنغالي، بعد إعلان الحكم عن ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، إذ حاول بعض الأفراد الضغط على مجريات المباراة، فيما أكدت مصادر رياضية أن هذا التوتر كان له أثر مباشر على سير المباراة، وتسبب في تعكير أجواء النهائي الذي كان من المفترض أن يكون احتفالاً بكرة القدم الإفريقية.
وتظل الأنظار موجهة الآن إلى لجنة الانضباط بالكاف، التي ستتولى مراجعة الوقائع والتسجيلات وتحديد المسؤوليات، قبل الإعلان عن عقوبات قد تشمل اللاعبين أو أعضاء الطاقم الفني أو حتى المؤسسات، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع وحماية سمعة المنافسة القارية.
