في ظل الظروف المناخية الاستثنائية والفيضانات التي تشهدها مدينة القصر الكبير، والتي أدت إلى إخلاء المدينة لضمان سلامة المواطنين، جسد المستشفى الإقليمي أبو القاسم الزهراوي بوزان أسمى قيم التضامن المهني والإنساني باستقباله لـ 45 مريضاً يعانون من القصور الكلوي المزمن.
ضمان استمرارية العلاج في ظرف طارئ
وتأتي هذه المبادرة الاستباقية لضمان عدم انقطاع حصص تصفية الدم لهؤلاء المرضى، نظرًا لكون حالتهم الصحية لا تحتمل أي تأخير، وفي ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الصحية في القصر الكبير جراء السيول.
وقد جرت عملية الاستقبال والتكفل في ظروف تنظيمية محكمة، أشرفت عليها أطقم طبية وإدارية متخصصة.
تعبئة شاملة للأطقم الطبية
وأبان الطاقم العامل بمركز تصفية الدم بوزان، من أطباء وممرضين وتقنيين، عن جاهزية عالية وتفانٍ كبير في استقبال المصابين، حيث تم تسخير كافة الإمكانيات المتاحة بالمستشفى وتكييف المواعيد لاستيعاب العدد الإضافي من المرضى، مع الحرص على تقديم الرعاية الطبية اللازمة في أجواء يطبعها التقدير وصون الكرامة.
إشادة بالتدبير المسؤول
وفي هذا السياق، عبرت فعاليات مدنية وحقوقية عن اعتزازها بهذه الخطوة التي تعكس نجاعة التنسيق بين المؤسسات الصحية في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مشيدة بحسن تدبير إدارة مستشفى أبو القاسم الزهراوي لهذه الأزمة الطارئة، وتفاعلها السريع والمسؤول لحماية أرواح المواطنين.
رسالة تضامن
وتؤكد هذه المبادرة مرة أخرى أن منظومة الصحة بالمملكة تظل مجندة خلف قيم التكافل، وأن حماية صحة المواطن تظل الأولوية القصوى التي تتجاوز كل التحديات الطبيعية واللوجستية،
رشيد زرقي / Le12.ma
