أعلنت جماعة العرائش، أمس الخميس، عن تأجيل انعقاد أشغال الدورة العادية لشهر فبراير، التي كان من المرتقب تنظيمها في اليوم نفسه، وذلك بسبب الفيضانات الكبيرة التي تشهدها مدينة القصر الكبير وعدد من الجماعات الترابية التابعة لإقليم العرائش.
وأفاد بلاغ رسمي للجماعة، اطلعت عليه جريدة le12.ma, أن هذه الفيضانات أفرزت وضعية مقلقة وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً لبعض الأحياء والمناطق المنخفضة بمدينة العرائش، الأمر الذي استدعى تعبئة شاملة لمختلف المصالح الجماعية، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، من أجل التدخل العاجل وتدبير آثار هذه الظروف الاستثنائية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن قرار التأجيل جاء أيضاً نتيجة تعذر حضور عدد من أعضاء المجلس، بسبب انخراطهم الميداني إلى جانب المصالح الجماعية والسلطات الإقليمية في عمليات التدخل والاستجابة لمخاطر الفيضانات، بما يهدف إلى حماية الساكنة والحفاظ على الممتلكات.
واستناداً إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 14.113 المتعلق بالجماعات، وكذا النظام الداخلي لمجلس جماعة العرائش، أكدت الجماعة أنه سيتم تحديد موعد لاحق لانعقاد هذه الدورة، سيتم الإعلان عنه في حينه.
وختم البلاغ بالتأكيد على استمرار الجهود المبذولة لتدبير الوضعية الراهنة، مع التشديد على أن سلامة المواطنين تبقى أولوية قصوى في ظل هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
