أثار مسلسل “شكون كان يقول”، غضباً بين من اعتبروه مهيناً لسكان مدينة الرشيدية، حين ظهرت الممثلة فرح الفاسي، وهي تتحدث عن شخصية عبد الحق ابن الرشيدية،كزوج بخيل.
وانتقدت أصوات من الرشيدية، تقيده هذا المسلسل أبناء مدينتهم على أنهم بخلاء، ووصمهم بالفقر في سياق كوميدي ساخر.
وتداولت مواقع التواصل مشهداً من مسلسل “شكون كان يقول” حيث تتحدّث الشخصية عن إنسان اسمه “عبد الحق” من مدينة الرشيدية، يوصف بـ”المسكين”، والبخيل الذي لا يستطيع توفير ثمن المواصلات أو سعر وجبة طعام.
وكتب صفحة درعة انفو، “الحوار أثار تعليقات منزعجة من ربط أبناء مدينة كاملة بصفة البخل، فضلاً عن السخرية من الظروف المعيشية لسكانها”.
وفي تطورات هذه القضية، يورد المصدر نفسه، وجه المستشار البرلماني إسماعيل العالوي سؤالاً كتابياً إلى وزير الثقافة والإعلام والتواصل، يتعلق بمضمون إحدى المشاهد الواردة في الحلقة الأولى من مسلسل “شكون كان يقول” المعروض على القناة الأولى خلال شهر رمضان، والتي أثارت موجة استياء واسعة لدى المواطنين بسبب ما اعتُبر إساءة لأبناء مدينة الرشيدية من خلال السخرية والتنقيص والحكرة.
وطالب المستشار العالوي، بسحب ذات المصدر، في سؤاله بضرورة تشديد المراقبة القبلية لضمان صون قيم العيش المشترك، والهوية المغربية، والثقافات المحلية المتنوعة، والسحب الفوري لهذا الإنتاج ومنعه من البث التلفزيوني حماية للكرامة الإنسانية.
أورد المصدر نفسه، أن العالوي، طالب كذلك ب”تقديم اعتذار رسمي لساكنة الجنوب الشرقي، المشهورة بالجود والكرم، وارتباطها بقيم التامغرابيت وحبها للوطن”.
وتساءل المستشار البرلماني إسماعيل العالوي في سؤاله إلى وزير الثقافة والإعلام والتواصل، “عن المعايير المعتمدة في استفادة مثل هذه المشاريع التلفزية من الدعم العمومي، في خطوة تستهدف تعزيز شفافية الدعم وضمان احترام القيم الثقافية في الإنتاجات التلفزيونية”.
*غيثة الباشا
