​بعد فترة توقف فرضتها التقلبات المناخية الأخيرة، أعلنت كل من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة عن استئناف الأنشطة البيداغوجية والعلمية بجميع المؤسسات التابعة لهما، وذلك تماشياً مع تحسن الأحوال الجوية وحرصاً على ضمان السير العادي للموسم الجامعي.

​ففي تطوان، حددت رئاسة جامعة عبد المالك السعدي يوم الإثنين، 16 فبراير الجاري، موعداً رسمياً للعودة إلى الفصول الدراسية والمختبرات العلمية.

ويأتي هذا القرار عقب التحسن النسبي الذي شهدته الحالة الجوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث أكدت الجامعة في بلاغ صحافي أن الخطوة تهدف بالأساس إلى حماية “الزمن الجامعي” وتمكين الطلبة من متابعة تحصيلهم في ظروف ملائمة، مع بقاء كافة الأطقم الإدارية والتربوية في حالة تعبئة شاملة.

​كما شددت الجامعة على استمرار التنسيق الوثيق مع السلطات الجهوية والمحلية لمراقبة التطورات المناخية، واتخاذ كافة التدابير الاحترازية التي تضمن سلامة الأساتذة الباحثين، والموظفين، وعموم الطلبة.

و​على صعيد متصل، نهجت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة مقاربة تدريجية في استئناف أنشطتها، حيث أعلنت الرئاسة عن جدولة زمنية دقيقة تبدأ باستئناف الأنشطة العلمية يوم الخميس 12 فبراير الجاري، تليها دروس التكوين المستمر يوم السبت 14 فبراير الجاري.

أما العودة الرسمية للدراسة الحضورية في سلك الإجازة وباقي المسالك بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح والمحدود، فستكون يوم الإثنين 16 فبراير الجاري، تزامناً مع انطلاق الدورة الربيعية.

​وأشارت رئاسة جامعة ابن طفيل إلى التزامها بتوفير الدعم البيداغوجي اللازم، مؤكدة على اعتماد مبدأ المرونة وتكييف الحالات الخاصة لضمان استمرارية التحصيل الأكاديمي بأفضل جودة ممكنة، بما يخدم المصلحة الفضلى للطالب ويراعي الظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *