في تطور دراماتيكي قد يغير وجه الشرق الأوسط، أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع، اليوم السبت، عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، خلال عملية عسكرية واسعة النطاق أُطلق عليها اسم “زئير الأسد”.
ونُفذت العملية بتنسيق استخباراتي وعسكري مكثف بين إسرائيل والولايات المتحدة، حيث شنت أسراب من طائرات F-35 (أدير) هجمات دقيقة استهدفت قلب طهران وأصفهان.
وبحسب المصادر العسكرية، فقد سلكت الطائرات مسارات عبر الأجواء السورية والعراقية، ونجحت في اختراق الدفاعات الجوية الإيرانية بعد تعطيلها بالكامل عبر هجمات سيبرانية متطورة.
استهدفت الضربات مراكز قيادة وتحصينات تحت الأرض، يُعتقد أن المرشد وكبار مساعديه كانوا يتحصنون بها.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الجيش استخدم قنابل خارقة للحصون لتدمير مجمع القيادة بشكل كامل، مما أدى إلى مقتل خامنئي وعدد من أركان نظامه.
ولم تقتصر العملية على استهداف المرشد فحسب، بل شملت تصفية قيادات تاريخية وميدانية بارزة، من بينهم
علي شمخاني، مستشار المرشد ورئيس البرنامج النووي، ومحمد باكبور، قائد القوات البرية للحرس الثوري، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع، وعبد الرحيم موسوي، رئيس الأركان، وصالح أسد، رئيس المخابرات العسكرية.
وفي الوقت الذي أُعلن فيه عن مقتل هؤلاء القادة، أشارت المعلومات إلى نجاة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وسلفه محمود أحمدي نجاد من محاولات اغتيال متزامنة استهدفت مقار تواجدهم.
وبينما تسود حالة من الصدمة في الأوساط الرسمية الإيرانية وسط تضارب الأنباء حول تأكيد الخبر من جانب طهران، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشعب الإيراني إلى “تقرير مصيره واستغلال اللحظة التاريخية للتخلص من نير الاستبداد”، مؤكداً أن التعاون مع واشنطن كان في أعلى مستوياته لضمان نجاح المهمة.
إ. لكبيش / Le12.ma
