أبرز عزوز بلبشير أن محطات رصد التساقطات المطرية والبارومترية كانت في فترات سابقة تخضع لمراقبة مشددة، وتؤدي دورها في تجميع المعطيات الدقيقة داخل الضيعات والمناطق الحساسة،

مبرزا أنه عند تسجيل تساقطات تفوق 120 ميليمترا كانت المراكز المختصة تُفعَّل فورا  خاصة بالمناطق المرتفعة.

وسجّل المتحدث، في المقابل، محدودية لمحطات رصد الأمطار على المحور الممتد من القنيطرة إلى سوق الأربعاء، معتبرا أن هذا الفراغ يعكس تخلي وزارة التجهيز ووزارة الفلاحة عن جزء من مهامهما الحيوية.

ودعا بلبشير إلى الشروع العاجل في تفعيل لجنة خاصة لتتبع الفيضانات عبر تعزيز محطات الرصد والرفع من تعدادها لكي، تقوم على الاستباق القبلي بدل الاكتفاء بردود الفعل بعد وقوع الأضرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *