كان لي شرف الاستقبال اليوم من طرف السيد وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، الذي أتقدم له بخالص الشكر والتقدير على حسن الاستقبال وعلى هذه الالتفاتة الإنسانية التي أقدرها كثيرا.
وخلال هذا اللقاء، اقترح السيد الوزير أن أبدأ العمل هنا داخل المغرب مع شركة مغربية، إلى حين تسوية باقي الجوانب المرتبطة بملفي ( تمت مراسلة وزارة الخارجية ).
كما أعطى تعليماته للسيد الكاتب العام من أجل مباشرة هذا المقترح والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لإتمامه في أقرب الآجال، حتى أتمكن من العودة إلى العمل في أقرب وقت ممكن.
وقد قبلت هذا المقترح بكل تقدير، لأنني ببساطة إنسان يسعى إلى العمل بكرامة. لدي التزامات وديون، والعمل بالنسبة لي ليس مجرد خيار بل ضرورة حتى أتمكن من تسوية وضعيتي والوقوف من جديد على قدمي. وإذا شاء الله أن تتيسر مسألة التأشيرة في المستقبل، فسأعود لاستكمال المشروع الذي بنيته على مدى سنوات من الجهد والأمل.
وأود في هذا السياق أن أوضح أمرا مهما: عندما خرجت وتحدثت عن قضيتي، لم يكن هدفي أبدا إظهار نفسي أو البحث عن الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لقد خرجت بكل ثقة لأنني مؤمن بحقي، ولأن رزقي ومشروعي ومستقبلي بنيتهم على هذا المشروع.
كما أن لجوئي إلى مؤسسات الدولة لم يكن أمرا اعتباطيا، بل كان نابعا من إيمان راسخ بأن في هذا الوطن مؤسسات قائمة على خدمة المواطن وإنصافه. وقد كنت دائما أقول إنني أؤمن بالمؤسسات، حتى وإن كانت الطريق أحياناً صعبة وطويلة، لأنني على يقين أن داخل هذه المؤسسات رجالا ونساء يحرصون على تحقيق العدل وإنصاف المظلوم.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى كل المواطنين والمواطنات الذين ساندوني في هذه المحنة، سواء بالحضور إلى مكان الاعتصام أو بالكلمة الطيبة أو بالدعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لقد كان دعمكم سندا حقيقيا منحني القوة والصبر للاستمرار، والله وحده القادر على أن يجازيكم خير الجزاء.
وسأوافيكم بكل جديد إن شاء الله.
*عبد الرحيم اد الحسين| مستثمر من مغاربة العالم
