تصريح «غامض» ذلك الذي أدلى به اليوم الخميس للصحافة، فوزي لقجع رئيس الجامعة بشأن هو المدرب الجديد للمنتخب الوطني.
تصريح الوزير لقجع، جاء خلال الندوة الصحفية التي تعقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة حيث كان محورها تدبير الحكومة لأزمة فيضانات الغرب والشمال.
لقجع تفادى تحديد هوية المدرب الوطني هل هو المغربي محمد وهبي أما مدرب مفاجأة من جنسية أجنبية أم الإبقاء على المدرب وليد الركراكي.
لقجع اكتفى بالقول في تصريح الذي «خلط أوراق» التحليلات والتكهنات: «ما يهم ليس الأشخاص بل العمل المؤسساتي».
وأضاف: «الأهم هو أننا ثامن العالم».
وتابع “المنتخب الوطني المغربي سيسير دائما نحو الأفضل بفضل سياسة جلالة الملك، إلى جانب دعم وشغف الجمهور المغربي”.
وخلص رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى القول متهربا من تقديم جواب حول هوية المدرب الجديد:”في القريب ستتضح الأمور”.
تصريح جاء قبل ساعات عن ندوة الجامعة المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، حول وصفته الجامعة نفسها ب ” ندوة تهم المنتخب الوطني”.
ووجه قطب الإعلام في الجامعة، دعوة إلى الصحافة لتغطية الحدث دون الكشف عن طبيعته.
وجاء في محتوى الدعوة، «ندوة تهم المنتخب الوطني»، وأن الموعد هو« الخميس 05 مارس 2026، ابتداءً من الساعة 21:00.، المكان، مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا».
وإشترط المنظمون: “إلزامية بطاقة المجلس الوطني للصحافة”.
ووضح محتوى الدعوة، أن الحضور مفتوح “فقط وسائل الإعلام المدعوة رسميًا سيتم إعتمادها”.
يذكر أنه قبل يومين أفادت مصادر إعلامية فرنسية، من بينها صحيفة “ليكيب”، أن المدرب وليد الركراكي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنهيا رسميا تعاونهما، بعد توقيع جميع الوثائق الخاصة بفسخ العقد بالتراضي.
وأشار المصدر نفسه إلى أن نهاية مسار الركراكي على رأس المنتخب المغربي كانت متوقعة منذ أسابيع، في ظل الجدل الكبير الذي رافق الحديث عن تعيين بديل له، قبل أن يتم حسم الأمر نهائيًا خلال الأيام الماضية، بعد اتفاق رسمي بين الطرفين يضع حدًا لهذا التعاون.
وأوضحت الصحيفة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أتمت مفاوضات مكثفة مع الركراكي للتوصل إلى صيغة مناسبة للانفصال، ليتم الإعلان عن القرار بالتراضي بين الطرفين.
ومن المتوقع حسب الصحيفة الفرنسية، أن يتولى محمد وهبي، مدرب منتخب أقل من 20 سنة، قيادة المنتخب الوطني مؤقتًا، لضمان استمرار الاستعدادات للمباريات القادمة في المرحلة المقبلة.
في المقابل، خرجت جامعة الكرة المغربية، من خلال بلاغ رسمي خلال الأيام الماضية، لتنفي جميع الأنباء المتداولة حول حسم هوية المدرب الجديد لـ “أسود الأطلس”، في خطوة تهدف إلى كبح جماح الإشاعات التي سيطرت على المشهد الرياضي المغربي خلال الفترة الأخيرة.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة لحسم قرار بقاء أو رحيل المدرب في ظل التحضيرات المهمة لتصفيات كأس العالم 2026 والمباريات الودية المقررة في خلال شهر مارس الجاري.
*محمد نبيل
