أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر يوم الاثنين، مقـ.تل الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد سلاح البحرية، إثر ما وصفه بهـ.جوم أمريكي إسـ.رائيلي استهدفه أثناء أداء مهامه الميدانية.
وأوضح البيان أن تنكسيري فارق الحياة متأثراً بإصابات بالغة تعرض لها خلال إشرافه على عمليات “تعزيز الدرع الدفاعي للجزر والسواحل وتنظيم القوات”، وهي منطقة تشهد توترات متصاعدة في الآونة الأخيرة.
ويعد هذا الاعتراف الرسمي تأكيداً للتقارير التي تداولتها الأوساط العبرية قبل أيام حول استهداف شخصية عسكرية إيرانية رفيعة المستوى.
تفاصيل العملية ورواية تل أبيب
يأتي إعلان طهران بعد فترة وجيزة من تلميحات إسرائيلية رسمية؛ ففي السادس والعشرين من مارس الجاري، أعلنت إسرائيل عن تنفيذ سلسلة هجمات داخل العمق الإيراني، مؤكدة نجاحها في تصفية تنكسيري.
وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث العبرية الرسمية، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، أن العملية نُفذت عبر “غارة جوية دقيقة” استهدفت القائد العسكري في مدينة بندر عباس الاستراتيجية المطلة على الخليج العربي.
تداعيات الاغتيال على المنطقة
يُمثل غياب تنكسيري ضربة موجعة لهيكلية الحرس الثوري، بالنظر إلى دوره المحوري في تطوير القدرات البحرية الإيرانية وتأمين المضائق المائية الحيوية.
ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه الحادثة إلى جولة جديدة من التصعيد المباشر، خاصة وأن البيان الإيراني ربط بشكل صريح بين الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ الهجوم، مما يفتح الباب أمام احتمالات رد عسكري واسع النطاق.
السياق الزمني والسياسي
تعيش المنطقة حالة من الاستنفار القصوى منذ مطلع العام، حيث تزايدت وتيرة الاغتيالات التي تستهدف قيادات الصف الأول في “محور المقاومة”.
ويرى محللون أن استهداف تنكسيري في بندر عباس يبعث برسالة واضحة حول قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على الوصول إلى أهداف حساسة داخل مراكز القيادة والسيطرة البحرية الإيرانية.
Le12.ma
