بلغ عدد المشاريع المنجزة في إطار مختلف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم طانطان برسم سنة 2025، ما مجموعه 39 مشروعا ونشاطا بغلاف مالي يقدر ب 29,48 مليون درهم.

وبحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم طانطان قُدمت اليوم الثلاثاء، خلال الاجتماع الأول للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم 2026، ترأسه عامل الإقليم، عبدالله شاطر، فقد ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل مجموع هذه المشاريع ب 26,42 مليون درهم، والتي منها 32 مشروعا منجزا ، و7 في طور الإنجاز.

وتتوزع هذه المشاريع والأنشطة التنموية التي تشمل البرامج الأربعة للمبادرة ، على مشروعين في طور الإنجاز ببرنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، بغلاف مالي بلغ 650 ألف درهم ممول من طرف المبادرة.

وفي ما يخص برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، يبلغ عدد المشاريع ضمن هذا البرنامج 17 مشروعا (10,20 مليون درهم) منها 14 مشروعا منجزا و 3 في طور الإنجاز ، وذلك بهدف دعم الأشخاص في وضعية إعاقة، ودعم النساء في وضعية هشاشة، وكذا دعم الأطفال المتخلى عنهم والأشخاص بدون مورد.

وعلى مستوى برنامج “تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب”، بلغ عدد المشاريع المنجزة 3 مشاريع بغلاف مالي يقدر ب 2,6 مليون درهم، منها 1.9 مليون درهم ممولة من قبل المبادرة، والتي همت بالخصوص، التكوين عن بعد في مجال الرقمنة لفائدة الشباب في وضعية NET، وإحداث مركز للترميز لتدريب الشباب في المهن الرقمية.

وفيما يتعلق ببرنامج “الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة”، فقد بلغ عدد المشاريع 12 مشروعا بتكلفة إجمالية تصل إلى 15,9 مليون درهم(13,5 مليون درهم مساهمة من المبادرة)، منها 10 مشاريع منجزة، ومشروعين في طور الإنجاز.

وشملت هذه المشاريع محور صحة الأم والطفل ب 3 مشاريع، ومحور دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ب 9 مشاريع.

وتم خلال هذا الاجتماع، المصادقة على المشاريع المقترحة في إطار برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم برسم 2026، والتي بلغ عددها 22 مشروعا كمرحلة أولى بتكلفة إجمالية تقدر ب 15,6 مليون درهم ساهمت فيها المبادرة ب 11,4 مليون درهم.
وتتوزع هذه المشاريع على 9 مشاريع في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، و9 مشاريع ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، و3 مشاريع ببرنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب، ومشروع واحد ببرنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا.

وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الرأسمال البشري، ودعم الفئات الهشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي، وتقوية البنيات والخدمات الاجتماعية بالإقليم.
وتميز هذا الاجتماع بتقديم عرض حول التشخيص الإقليمي للفئات في وضعية هشاشة.

وتطرق العرض إلى مراحل إنجاز هذا التشخيص، والفئات المستهدفة منه ويتعلق الأمر بالأشخاص في وضعية إعاقة، والنساء في وضعية هشاشة قصوى، والمسنون بدون مورد، والأطفال في وضعية صعبة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الدينامية المتواترة التي تعرفها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى ترسيخ أسس التنمية البشرية المستدامة وتحسين ظروف عيش المواطنين لاسيما الفئات الهشة.

وأكد أن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال سنة 2025 تعكس المجهودات المبذولة من طرف كافة المتدخلين حيث همت تدخلات المبادرة عدة مجالات ذات أولوية من بينها دعم الفئات في وضعية هشاشة، وتعزيز الولوج الى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتشجيع الإدماج الاقتصادي، وتقوية الرأسمال البشري، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *