أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية رسميا، هذا الأسبوع، عن بيع صواريخ جو-جو من الجيل الجديد للقوات الجوية الملكية المغربية.
ويهدف هذا العقد، الذي تزيد قيمته عن 88 مليون دولار، إلى تزويد الأسطول الجوي المغربي بقدرات اعتراض عالية الدقة لتعزيز الأمن الإقليمي.
وتشمل الصفقة شراء ثلاثين صاروخا من طراز (AIM-120C-8)، وهو أحدث نسخة من صاروخ جو-جو متوسط المدى (AMRAAM).
وتشمل الصفقة، التي تديرها وكالة التعاون الأمني الدفاعي، أنظمة توجيه، ومجموعات قياس عن بعد، ودعما لوجستيا وفنيا كبيرا. وسيتم تصنيع جميع المعدات من قبل شركة (RTX)، في ولاية (أريزونا)، بتمويل من الدولة، مما يمثل مرحلة جديدة في تحديث الترسانة العسكرية للمملكة.
ويرتبط دمج هذه الذخائر المتطورة ارتباطا مباشرا بتشغيل الأسطول المغربي الجديد من طائرات (F-16 Block 72).
ووفقا للسلطات الأمريكية، تدعم هذه الصفقة السياسة الخارجية الأمريكية من خلال تعزيز حليف رئيسي من خارج حلف “الناتو”، يعتبر ركيزة أساسية للاستقرار السياسي في شمال إفريقيا.
والهدف المعلن هو تمكين المغرب من تأمين حدوده ومياهه الإقليمية مع زيادة قدرته على مكافحة الإرهاب والاتجار غير المشروع.
وكانت المملكة عززت، أخيرا، المغرب قواتها الجوية باقتناء عشر مروحيات قتالية من طراز (H225M) من إيرباص.
وستجهز هذه الطائرات، المخصصة للقوات الجوية الملكية المغربية، لمهام القتال والبحث والإنقاذ، وستحل محل أسطول طائرات “بوما” الحالي، الذي يعمل منذ أكثر من 40 عاما.
ويشمل العقد مع شركة “إيرباص هليكوبترز” أيضا مجموعة من خدمات الدعم، بما في ذلك الخدمات المتصلة.
تجدر الإشارة إلى أن شركة “إيرباص هليكوبترز” أعلنت سابقا عن إنشاء مركز عملاء في المغرب لدعم أسطولها المكون من 60 طائرة هليكوبتر تابعة للقوات الجوية الملكية والبحرية والدرك الملكي. وسيتطور هذا المركز إلى مركز خدمة صيانة وإصلاح وتجديد شامل (MRO) مع مرافق جديدة مخصصة، مما يجعل المغرب المركز الإقليمي لطائرات “إيرباص هليكوبتر” في غرب أفريقيا.
* عادل الشاوي
