حمل عزوز بلبشير مسؤولية الفيضانات للمكتب الجهوي، معتبرا أن التعامل مع التحذيرات المصورة لم يكن في المستوى المطلوب، خاصة عند تدخل الجهات المختصة التي لم تعتمد على معطيات المكتب ولم تفعل التنسيق اللازم معه.
وأوضح أن القرارات كانت تتخذ بشكل جزئي، خصوصا على مستوى القناة الغربية، حيث جرى رفع منسوب المياه تدريجيا عبر وضع مستوى اليقظة و التأهب في القنطرات سبو سيدي عبد العزيزالتي تصل 23 مترا و قنطرة خنيشات التي تصل 27 مترا ، قبل الشروع في إطلاق التصريف. كما أشار إلى أن السلطات ركزت على الحراسة المشددة وترحيل المهددين قبل تفاقم الوضع، غير أن ذلك لم يمنع تكرار الإشكالات، ما يبرز، حسبه، ضعف الاستجابة وغياب تدبير استباقي فعال للأزمة.
