​شهدت العاصمة الرواندية كيغالي يوماً حافلاً بالإثارة ضمن منافسات المجموعة الثانية في الدور الرئيسي لبطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد للرجال، حيث فرض التعادل بنتيجة 29-29 نفسه على المواجهة القوية التي جمعت بين المنتخبين المغربي والتونسي، في مباراة عكست تقلبات دراماتيكية على مدار شوطيها.

​عودة مغربية وصمود تونسي في صدارة المجموعة

​فشل المنتخب التونسي في الحفاظ على أفضليته الواضحة التي فرضها خلال الشوط الأول، والذي أنهاه لصالحه بنتيجة 18-12، إذ سمح للمنتخب المغربي بالعودة القوية في الشوط الثاني وتقليص الفارق تدريجياً حتى إدراك التعادل.

وبموجب هذه النتيجة، رفع المنتخب التونسي رصيده إلى ثلاث نقاط في صدارة الترتيب، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن منتخب الرأس الأخضر، بينما حصد المنتخب المغربي نقطته الأولى التي وضعه في المركز الثالث، بانتظار مواجهته الحاسمة أمام غينيا في الجولة الأخيرة، في حين يصطدم نسور قرطاج بمنتخب الرأس الأخضر.

​هيمنة مصرية كاملة في كلاسيكو المجموعة الأولى

​وفي إطار منافسات المجموعة الأولى، وضع المنتخب المصري قدماً في الدور قبل النهائي عقب تحقيقه فوزاً كبيراً ومستحقاً على نظيره الجزائري بنتيجة 42-28.

وفرض الفراعنة، حاملو اللقب في النسخ الثلاث الأخيرة، سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء منذ البداية، حيث أنهوا الشوط الأول متقدمين بفارق عشرة أهداف بنتيجة 20-10، قبل أن يواصلوا تفوقهم البدني والفني في الشوط الثاني لينهوا المباراة بفارق 14 هدفاً، ويرفعوا رصيدهم إلى أربع نقاط في الصدارة، تاركين المنتخب الجزائري في ذيل الترتيب بلا نقاط.

​نظام البطولة وطموحات العبور إلى المونديال

​تكتسي هذه النسخة من البطولة أهمية بالغة كونها مؤهلة إلى بطولة العالم المقبلة بألمانيا، وتشهد لأول مرة في تاريخ المسابقة تطبيق نظام الدور الرئيسي الذي يضم ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين.

ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة مباشرة إلى المربع الذهبي، بينما تحجز المنتخبات الخمسة الأولى في الترتيب العام النهائي للبطولة بطاقات العبور الرسمية للمشاركة في المحفل العالمي، مما يجعل الجولة الأخيرة من الدور الرئيسي حاسمة لكافة المنتخبات الطامحة في التأهل.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *