أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تخصيص خطبة اليوم الجمعة 3 شعبان 1447هـ الموافق ل23 يناير 2026، ضمن برنامجها الدعوي والتوعوي، تحت عنوان “خطبة جامعة لمضامين ومقاصد خطب تسديد التبليغ”.

وستركز الخطبة على مفهوم “تسديد التبليغ” الذي يقوم به العلماء، بهدف تصحيح فهم الدين والتدين وفق القرآن والسنة، مع التأكيد على أن المقصود ليس العلم وحده، بل العمل بما يُبلّغ ويُبيّن.

وشددت الوزارة على أن الخطب المتواصلة لأكثر من سنة تهدف إلى ربط المسلم بالعمل ورصد أثر التبليغ على السلوك اليومي، لأن الدين الحقيقي لا يكتفي بالمعرفة بل يجب أن ينعكس على حياة الإنسان. وتؤكد الخطبة أن التدين ليس شأنًا خاصًا بين العبد وربه، بل هو دين حياة شامل يحقق مقاصد الشرع في علاقات الإنسان مع الله ومع الآخرين.

كما أبرزت الخطبة خمسة محاور رئيسية:

– التوحيد وأثره في ترسيخ الإيمان وتحرير النفس من الأهواء.

– العمل الصالح كثمار الإيمان، مع شرط الإحسان والإتقان، ودور العبادات في تهذيب الأخلاق.

– أحكام الأسرة وآدابها كأساس لاستقرار الحياة الأسرية والمجتمعية.

– المعاملات باعتبارها جزءًا أساسيًا من حياة الناس وتبادل المصالح.

– العلاقات داخل المجتمع في إطار العقد الاجتماعي والبيعة الشرعية ونظام الحكم.

وفي الخطبة الثانية، اعتبرت الوزارة أن مقياس نجاح جهود العلماء في التبليغ يكمن في مدى انعكاسها على سلوك الناس، واستدامة الإخلاص والمراقبة في حياتهم، ومدى مساهمتها في حماية النفوس والأموال والأعراض من الانحرافات، إضافة إلى الرقي بالأخلاق والمعاملات داخل المجتمع.

كما أشارت إلى أن هذا النهج يتماشى مع منهج النبي محمد ﷺ الذي حذر من العلم غير النافع، وركز على العمل والابتعاد عن المسائل التافهة، وهو ما سار عليه الصحابة والتابعون في اهتمامهم بما يثمر عملًا ويفيد الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *